الرئيسية /قصص : قصة الحمامة والنملة
14 مايو، 2019

قصة الحمامة والنملة

3

سمعت الحمامة النملة وهي تصارع الأمواج في النهر كانت على وشك أن تغرق وتموت، أخذت الحمامة غصن من على الشجرة وذهبت بسرعة باتجاه النملة وقالت لها: تسلقي على غصن الشجرة، فرحت النملة كثيرًا وصعدت على غصن الشجرة بالفعل، عندها التقطت الحمامة الغصن بمنقارها وذهبت إلى الشاطئ بجوار الشجرة، نزلت النملة lن على الغصن وهي متعبة وكانت لا تصدق أنها نجت من الموت بأعجوبة وبمساعدة الحمامة الطيبة.

الحمامة تنقذ النملة
بالرغم من أن النملة خرجت إلى الشاطئ بمساعدة الحمامة لكنها كانت متعبة وكانت على وشك أن تموت، ذهبت الحمامة مسرعة وأحضرت بعض الطعام والثمار إلى النملة، أكلت النملة الطعام حتى استعادت قوتها وشكرت الحمامة على هذا المعروف، قالت لها الحمامة: لا شكر على واجب قد فعلت الصواب.

الصياد والنملة
لم تنتهي قصة الحمامة والنملة عند هذا، ذات يوم خرجت النملة كي تبحث عن طعام لها في الغابة، بينما هي في الطريق شاهدت صياد خافت النملة وجرت بسرعة واختبأت، ولكنها تذكرت أن الصياد لا يبحث عن النمل، فكرت قليلًا وقال لنفسها: إن الصياد ينظر إلى الأعلى أنه يبحث عن طائر يصطاده ربما يصطاد الحمامة الطيبة، أخذت النملة تراقب الصياد وجدته يقترب بالعل من الشجرة القريبة من النهر التي تعيش فيها الحمامة.

الحمامة والصياد
النملة تمي وراء الصياد تراقبه عندما أقترب من الشجرة التي تعيش فيها الحمامة الطيبة، كانت الشجرة خالية ولا توجد فيها الحمامة اطمأنت النملة وعندما أرادت الرحيل، لاحظت أن الحمامة جاءت من بعيد فزعت النملة عندما رأت أن الصياد يوجه البندقية ناحية الحمامة، اقتربت النملة من الصياد وعضته في قدمه، انحرفت البندقية وجاءت الرصاصة بعيدًا عن الحمامة، انتبهت الحمامة إلى صوت البندقية وجرت بعيد عن أعين الصياد.

إقرأ أيضاً :  تعرف على قصص الحيوان في القرآن

النملة تنقذ الحمامة
صاح الصياد وأخ يتألم من عضة النملة، وقرر الصياد أن يذهب بعيدًا عن هذا المكان الذي أصيب فيه، شعرت النملة بالأمان كما أن الحمامة عندما وجدت الصياد رحل بعيد ذهبت إلى الشجرة مرة أخرى، اقتربت النملة من الشجرة وقالت للحمامة: شاهد الصياد يقترب يصوب البندقية ناحيتك،عندها قمت بعض الصيد من قدميه حتى أبتعد عنك، لأني كنت أريد أن أرد لك المعروف عندما أنقذتني من الموت في النهر، شكرت الحمامة النملة وأخذتها على ظهرها في رحلة قصيرة في الغابة.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً