قصص الأنبياء

قصة ابن نوح مختصرة

قصة ابن نوح مختصرة ، كان اسمه كنعان بن نوح أو يام بن نوح ، هو الابن الرابع ،

للنبي نوح وزوجته واغلة، وأخو سام، حام، ويافث وأتى ذكره في الإسلام فقط ، حسب ،

الديانة الإسلامية فإنه كافر ومات غرقا في الطوفان لأنه رفض ركوب السفينة مع أبيه ،

ولكن لم يذكر الاسم كنعان في القرأن عندما خاطب نوح ابنه الذي اعتلى الجبل بنص الايات.

قصة ابن نوح مختصرة

  • الله تعالى أرسل نبيّه نوح عليه السلام إلى قومه ، ليدعوهم إلى توحيد الله تعالى، وترك عبادة الأصنام ،

التي لا تضرّ ولا تنفع، وكان نوح عليه السلام نِعم النبي الداعي إلى ربه، حيث لم يدّخر جهداً ولا وسيلةً ،

قريبةً إلى رجال قومه يدعوهم بها إلّا اتّخذها سبيلاً وحاول معهم من خلالها، لكنّ القوم كانوا معاندين مكذّبين ،

لنبيّهم، لم يتّبعوه ولم يهتدوا بهديه، وفوق ذلك تطاولوا عليه؛ بإيذائه والاستهزاء منه، ومكث نوح يدعوهم تسعمئةٍ ،

إلا خمسين عاماً، ومع ذلك لم يؤمن معه إلّا نفرٌ قليلٌ، وبقي نبيّ الله على حاله حتى أذن الله -سبحانه- بهلاك ،

الكافرين ونصر المؤمنين.

هل ابن نوح من صلبه

  • أورد المؤرّخون أنّ نوحاً عليه السلام كان له أربعة آبناءٍ آمن منهم ثلاثة ونجوا مع والدهم، ورابعٌ بقي على كفره وأُغرق مع المغرقين، وهؤلاء الأبناء هم: سام وحام ويافث، وأمّا الغريق الكافر فهو كنعان وقيل يام، وأمّا هذا الغريق فهو الذي تطرّق لذكره القرآن الكريم، وذكر حوار والده معه ودعوته إليه ليؤمن به وليكون مع الناجين يوم الطوفان، لكنّ الابن بقي على الكفر والعناد، قال الله تعالى:

(وَنادى نوحٌ ابنَهُ وَكانَ في مَعزِلٍ يا بُنَيَّ اركَب مَعَنا وَلا تَكُن مَعَ الكافِرينَ*قالَ سَآوي إِلى جَبَلٍ يَعصِمُني مِنَ الماءِ قالَ لا عاصِمَ اليَومَ مِن أَمرِ اللَّـهِ إِلّا مَن رَحِمَ وَحالَ بَينَهُمَا المَوجُ فَكانَ مِنَ المُغرَقينَ).

تفسير إنه عمل غير صالح للشعراوي

  • إن الحق سبحانه وتعالى حينما وعد نوحا عليه السلام بأن ينجيه من الغرق هو وأهله،

ثم فوجئ نوح بأن ابنه من المغرقين، قال سبحانه حكاية عما حدث: {قَالَ سآوي إلى جَبَلٍ ،

يَعْصِمُنِي مِنَ المآء قَالَ لاَ عَاصِمَ اليوم مِنْ أَمْرِ الله إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الموج فَكَانَ ،

مِنَ المغرقين} [هود: 43].

  • ماذا فعل نوح عليه السلام؟ لقد نادى ربه طالبا نجاة ابنه: {وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابني مِنْ ،

أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الحق وَأَنتَ أَحْكَمُ الحاكمين}.. [هود: 45] ويعلمنا الله من خلال رده على نوح،

أن أهل الأنبياء ليسوا من جاءوا من نسلهم، إنما أهل الأنبياء هم من جاءوا على منهجهم، لذلك قال ،

الحق لنوح عن ابنه: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود: 46].

  • لماذا يكون ابن نوح ليس من أهل نوح؟ ذلك لأن أهل النبوة هم الذين يتبعون منهج النبوة، ولذلك لم يقل الحق لنوح عن ابنه: (إنه عامل غير صالح) لكن الحق سبحانه قال عن ابن نوح: {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}.. لقد نسب الحق الأمر إلى العمل.
  • إذن فالحكمة هي أن الله سبحانه وتعالى في أسلوبه القرآني يوضح لنا أن الله لا يحب شخصا لذاته، إنما لعمله وصفاته فلم يقل: (من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحبه)، لأن (الهاء) هنا ترجع إلى الذات، إن في ذلك إيضاحاً كامل البيان بأن الله يحب عمل العبد لا ذات العبد، فإن حرص العبد على محبوبية الله فذلك يتطلب من العبد أن يظل متبعا لمنهج الله، وبعد ذلك يقول الحق: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أولئك لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخرة…}.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق