علم الفلك والفضاء والكواكب

غاز الأوزون وصلاة الفجر

غاز الأوزون وصلاة الفجر ، تكون أعلى نسبة لغاز الأوزون (O3) في الجو عندالفجر وتقل تدريجياً حتى تضمحل عند طلوع الشمس ، ولهذا الغاز تأثير مفيد للجهاز العصبي ومنشط للعمل الفكري والعضلي بحيث يجعل ذروة نشاط الإنسان الفكرية والعضلية تكون في الصباح الباكر ، ويستشعر الإنسان عندما يستنشق نسيم الفجر الجميل المسمى بريح الصبا لذة ونشوة لا شبيه لها في أي ساعة من ساعات النهار أو الليل .

غاز الأوزون وصلاة الفجر

  • إن أشعة الشمس عند شروقها قريبة إلى اللون الأحمر ومعروف تأثير هذا اللون المثير للأعصاب والباعث على اليقظة والحركة كما أن نسبة الأشعة فوق البنفسجية تكون أكبر ما يمكن عند الشروق وهي الأشعة التي تحرض الجلد على صنع فيتامين ( د ).

غاز الأوزون وصلاة الفجر

  • والاستيقاظ الباكر يقطع النوم الطويل وقد تبين أن الإنسان الذي ينام ساعاتٍ طويلة وعلى وتيرة واحدة ،

يتعرض للإصابة بأمراض القلب وخاصة مرض العصيدة الشرياني (Atherosclerosis) الذي ،

يؤهب لهجمات خناق الصدر لأن النوم ما هو إلا سكون مطلق فإذا دام طويلاً أدى ذلك لترسب المواد ،

الدهنية على جدران الأوعية الشريانية ومنها الشرايين الإكليلية القلبية ( Coronarya ) ولعل الوقاية ،

من عامل من عوامل الأمراض الوعائية هي إحدى الفوائد التي يجنيها المؤمنون الذين يستيقظون ،

في أعماق الليل متقربين لخالقهم بالدعاء والصلاة .

  • الثابت علمياً أن أعلى نسبة للكورتزون في الدم هي وقت الصباح حيث تبلغ ( 7- 22 ) مكرو غرام / 100 مل بلاسما ، وأخفض نسبة له تكون مساءً حيث تصبح أقل من ( 7 ) مكرو غرام / 100 بلاسما ،

ومن المعروف أن الكورتزون هو المادة السحرية التي تزيد فعاليات الجسم وتنشط استقلاباته ،

بشكل عام ويزيد نسبة السكر في الدم الذي يزود الجسم بالطاقة اللازمة له .

شاهد ايضاً

أهمية غاز الأوزون

  • تتمثل أهمية غاز الأوزون في حماية سطح الأرض من خلال امتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة الصادرة من الشمس، والتي تعد أحد أسباب مرض سرطان الجلد وإعتام عدسة العين وتلف المحاصيل الزراعية والحياة البرية.
  • وأهمية غاز الأوزون كونه واقي للشمس حيث حماية البشرة من الحروق.
  • يتواجد غاز الأوزون في الطبقات السفلى للجو على عكس الطبقات العليا، وتواجده في هذه الطبقة ،

ينتج عنه أضرار ضخمة فقد يؤدي استنشاق كمية بسيطة من هذا الغاز الذي يمتزج مع الهواء ،

إلى حدوث صداع وأثار سيئة وخطيرة على الصحة في بعض الأحيان.

  • ويرجع ذلك إلى قدرته على التأثير في الرئتين بصورة سلبية، كما يتسبب في ضعف قدرة الرئتين ،

على مقاومة البكتيريا مما ينتج عنه تحطم واضح للخلايا في هذه المنطقة من الجسم.
أما عن الأضرار المادية فيتميز هذا الغاز بقدرته على تدمير المطاط والبوليمرات، بالإضافة إلى أنه ،

يساهم في تقصير عمرها المتوقع خاصةً الموجودة في إطارات السيارات، ومن الجدير بالذكر أن السبب ،

الأساسي في تكوين هذا الغاز هو تراكم عوادم السيارات والمصانع.

كيف يتكون غاز الأوزون

  • يتكون أوزون الستراتوسفيري (وهي الطبقة العلوية من الغلاف الجوي) طبيعياً من خلال تفاعلات كيميائية تتضمن وجود أشعة الشمس فوق البنفسجية وجزيئات الأوكسجين التي تشكل حوالي 21% من الغلاف الجوي، وفي الخطوة الأولى من التفاعلات تقوم أشعة الشمس فوق البنفسجية بتحطيم جزيء أوكسجين واحد لإنتاج ذرتي أوكسجين، وفي الخطوة الثانية تتحد ذرات الأوكسجين شديدة التفاعل مع جزيء أوكسجين لإنتاج جزيء أوزون (O3)، وتحدث هذه التفاعلات بشكل مستمر عند تواجد أشعة الشمس الفوق بنفسجية في طبقة الستراتوسفير، ونتيجةً لذلك يتم إنتاج كميات كبيرة من الأوزون في طبقة الستراتوسفير المدارية.
  • وتعد طبقة الأوزون أحد طبقات الغلاف الجوي، ويتشكّل 90% منها في طبقة الستراتوسفير التي تمتاز بدرجات حرارة عالية، وتزداد باستمرار نتيجة امتصاص طبقة الأوزون لأشعة الشمس المنبعثة نحو الأرض، لذا فإنها تحجب جميع الإشعاعات الشمسية التي يقل الطول الموجي لها عن 290 نانو مترًا، فتمنعها من الوصول إلى الأرض، بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية وأنواع أخرى من الأشعة، وتكمن فائدة طبقة الأوزون بأنها تصد هذه الإشعاعات الضارة جدًا، والتي إن وصلت للأرض قد تقتل معظم الكائنات الحية، ويعتقد العلماء أنّ تشكيل طبقة الأوزون له دورٌ مهمٌ في تطوّر الحياة على الأرض، وذلك من خلال فرز المستويات المميتة للأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي تسهيل انتقال أشكال الحياة المختلفة على الأرض، من المحيطات إلى اليابسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى