قصص الأنبياء

عذاب قوم عاد وثمود

عذاب قوم عاد وثمود ، أرسل الله نبيه صالح الى قوم ثمود لهدايتم ومبشراً ونذيراً ويبعدهم عن العذاب ،

بعد ان آتاهم الله رزقاً كثيراً ووفيراً ، لكن القوم عصو الله واتجوه للتهلكة وليكونوا عبرة للأقوام اللاحقة ،

بقصة شهيرة وهي عذاب قوم صالح ، القوم الذين كذبوه وعصوه وطالبوه بآية لتصديثه فأرسل الله سبحانه ،

وتعالى الناقة العظيمة وأمرهم أن لا يؤذوها .

عذاب قوم عاد وثمود

  • قوم عاد وثمود من أشهر الأقوام الذين وردَ ذكرُهم في كتابِ الله وخُلِّدت قصّتاهما ليتفرّد القرآن الكريم ،

بذكر هاتين القصتين دونًا عن باقي الكتب السماوية بهذا الشكل المُفصَّل، فقد أرسل الله تعالى إليهما نبييّن،

ورسوليْن كريمين هما هود وصالح -عليهما الصلاة والسلام- وقد بذلا ما بوسعهما لدعوة قوميهما للهداية ،

والرشاد، وحاولا إبعادَها عن غضب الله وعمّا كانا فيه من ضلال إلّا أنهما لم يستجيبا لهذه الدعوة، فحلّ ،

عقاب الله تعالى عليهم بسبب ذنوبهم وإسرافهم، والجدير بالذكر أنّ الترتبب الزمني لهذين القومين هو قوم ،

عاد ثم قوم ثمود.

كيف عذب الله قوم ثمود

  • بعد أن استحقَّ قوم ثمود عذاب الله بقتلهم النّاقة التي نُهوا عن قتلها؛ ظهرت علامة استحقاقهم للعذاب برغاء ابن الناقة الذي شهد مقتل أمه؛ حيث صعد إلى جبلٍ قريبٍ ورغا ثلاث رغيات، فقال لهم صالح عليه السلام: إنّ تلك الرغيات هي علامة عقوبتهم ومدّتها، وأنّ عذاب الله سيأتيهم بعد ثلاثة أيام، فكذبوه وأرادوا قتله حتى لا يأتيهم عذاب .

إقرأ أيضاً عن

بماذا عذب الله قوم لوط

  • وفي الصباح تم عذاب قوم لوط بالصيحة التي تبعها عدد من الزلازل، إذ جعل الله عاليها سافلها ثم أمطر عليها حجارةً من سجيل، قال تعالى في سورة الحجر: (وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ* قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ* وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ* قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ .

عذاب قوم لوط يوم القيامة

  • قوم لوط هم جماعة من الناس كانوا يسكنون في مناطق الأغوار الفلسطينية والأردنية، في قرى كانت تدعى بعمورة وسدوم، ولقد سموا بقوم لوط نسبة إلى النبي لوط عليه السلام، الذي بعثه الله عز وجل إليهم ليعبدوه ويوحدوه وحده لا شريك له، وليهديهم ويرشدهم إلى طريق الحق والصواب وترك المنكرات والضلال، ولقد شاع في قوم لوط عادة فاحشة ونوع من أنواع الشذوذ الجنسي بل كانوا يمارسونه ويجاهرون به وهي فاحشة اللواط، وهي أن يأتون الرجال بدل النساء، ورغم أنّ النبي لوط عليه السلام قد نصحهم بتركها ومدى حرمتها وحذرهم من عقاب الله لهم إن لم يتوبوا إليه، إلا أنهم رفضوا أن يتركوها إلا قليلاً جداً منهم، فاستحقوا عذاب الله وغضبه عليهم، ونحن في هذا المقال بصدد الحديث عن ما هو عذاب قوم لوط.

عذاب قوم عاد وثمود

  • علم النبي صالح بما حدث فخرج غاضبا على قومه قال لهم: ألم أحذركم من أن تمسوا الناقة؟

قالوا: قتلناها فأتنا بالعذاب واستعجله.. ألم تقل أنك من المرسلين؟ قال صالح لقومه: تَمَتَّعُواْ فِي ،

دَارِكُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ، بعدها غادر صالح قومه تركهم ومضى انتهى الأمر،

ووعده الله بهلاكهم بعد ثلاثة أيام.

  • ومرت ثلاثة أيام على الكافرين من قوم صالح وهم يهزءون من العذاب وينتظرون، وفي فجر اليوم الرابع: انشقت السماء عن صيحة جبارة واحدة. انقضت الصيحة على الجبال فهلك فيها كل شيء حي هي صرخة واحدة.. لم يكد أولها يبدأ وآخرها يجيء حتى كان كفار قوم صالح قد صعقوا جميعا صعقة واحدة، هلكوا جميعا قبل أن يدركوا ما حدث، أما الذين آمنوا بسيدنا صالح، فكانوا قد غادروا المكان مع نبيهم ونجوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق