إسلاميات

طواف الإفاضة والوداع

طواف الإفاضة والوداع ، أشارت الفتوى إلى أن المالكية والحنابلة قد أجازوا الجمعَ بين طوافى ،

الإفاضة والوداع فى طواف واحد؛ بناءً على أن المقصود هو أن يكون آخرُ عهدِ الحاج هو الطوافَ،

بالبيت الحرام، وهذا حاصل بطواف الإفاضة، فعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: “أُمِرَ الناسُ أن ،

يكون آخرُ عهدهم بالبيت، إلا أنه خُفِّفَ عن الحائض”متفق عليه.

طواف الإفاضة والوداع

  • أكدت الفتوى أنه حينئذ فلا مانع شرعًا من الأخذ بقول المالكية ومن وافقهم فى استحباب طواف ،

الوداع وعدم وجوبه، وكذلك القول بأجزاء طواف الإفاضة عن الوداع عندهم وعند الحنابلة،

حتى ولو سعى الحاج بعده؛ لأن السعى لا يقطع التوديع.

1 2الصفحة التالية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق