ماهى طريقة تمارين التخاطر والجذب

نشرت من قبل Hend Elboshy في

.jpg

تمارين التخاطر والجذب

يشاهد القلةُ أنّ التمكن من التخاطر ما هي سوى كرامة من الله -عز وجل-، ويستدّلون بهذا على ما وقع مع عمر بن الكلام -رضي الله سبحانه

وتعالى عنه- بقصة سارية الجبل المشهورة، والبعض يشاهد أنّها مجرّد مشاعر نظيفّة جدًّا وتفكير عميق، والآخر يراها من منظور علميّ منظم له

خطوات وتمارين للقيام به والحصول على نتائجه، والأصح أنّه غير ممكن إنكار أيٍّ من وجهات البصر الثلاث، ولكن استنادًا لوجهة البصر الأخيرة فإن

هناك بعض التمارين والخطوات لعمليتي التخاطر والجذب وهي: 

توجيه وتركيز الأفكار

ويأتي ذلك بالإمضاء والاقتناع التَّام بآلية التخاطر الذهني؛ وهذا لتنقية التفكير وتصفيته وضمان عدم وجود أيَّة شوائب تشوّش إرسال برقية التخاطر

وتعكّرها، ومما يُساعد على هذا عديدًا هو:

اختيار شريك أو متلقٍ للرسالة مِمّن يتقبلون ويؤمنون بالتخاطر.

أداء بعض التمارين التمدديّة كاليوغا.

عزل الحواس قدر الإمكان عن أيّ صوت أو رائحة أو مرأى أو تهييج لأيّ مشاعر.

ارتداء الثياب الواسعة والمريحة، ومحاولة الراحة والسُّكون وتصفية العقل.

إرسال برقية التخاطر

ويكون هذا بتخيّل المُستقبِل للرسالة تخيّلًا إجماليًا بجلسته وتفاصيل عينيه وشعره وأسلوب نظره إلى صاحب الرسالة؛ وهذا لتشكيل صورة ذهنيّة

كاملة لمُستقبِل الرسالة، ثم يقوم المُرسل باستجماع مشاعره وكيفية إحساسه نحو الاتصال مع ذلك الفرد المُستقبل، ومن واحدة من الموضوعات

التي تُساعد في تركيز التفكير وإرسال الرسالة هو اختيار أيّ قصد من الغايات المحيطة بالمرسل -كحبة تفاح مثلًا- والتركيز بكلّ تفاصيلها، وبالنهاية

يقوم المرسل بتخيّل الرسالة وكأنّها شيءٌ عينيّ ينتقل انتقالًا فيزيائيًّا ويراقب بخياله آلية انتقالها، وللتأكد من فوز التخاطر، يسأل المُرسلُ المُستقبلَ

عن ماهيّة الرسالة التي وصلته، ويقارن تلك الرسالة بالرسالة التي غرض إرسالها منذ الطليعة.

ممارسة التخاطر مع الشريك

من الجيّد مسعىُ ضد الأدوار بين المُرسل والمُستقبِل، على الارجح أحدهم أقدَر على الإرسال من الاستقبال، ثم أنّ ممارسة بعض الألعاب، كلعب

الورق وتخمين الصور يُساعد عديدًا في تقوية التمكن من التخاطر والتمكّن من ممارسته في أيّ وقت.

كيفية التخاطر السليمة

لضمانِ الاستحواذ على التّخاطر السليم وضَعَ بعض المتعلمين والباحثين في ذلك الميدان من معرفة النّفس وعلم الطاقة ثلاث خطوات رئيسة بواسطتها من الممكن أن يتم التخاطر بصورته التامة وتلك الخطوات هي:

الخطوة الأولى: التخاطر لا رابطة له بالعالم الجوهريّ، لهذا يلزم على المُرسل أن يعي ما خلف الأطراف الحدودية والظواهر الفيزيائيّة ويؤمن بهذا

وبإمكانيته، كما يلزم أن يُرسل مشاعره بأعلى قدر من الطاقة والصفاء والعزل عن البيئة المحيطة.

الخطوة الثانية: يلزم أن يعي المتخاطر أسلوب التداول مع طاقتيه: طاقة تشي chi، وطاقة برانا prana، وأسلوب الفصل بينهما وفرض السيطرة على

مقداريهما وقوّتهما، وتجدر الإشارة أنّ اشتراك المُرسل بالمستقبل بالاهتمامات والأفكار سيُسهّل عديدًا حدوث التّخاطر، ولذلك يتضح التخاطر يسير

التنفيذ بين المتحابين.

الخطوة الثالثة: ممارسة ما يُسمّى بالهدوء النّشِط، أيّ هيئة خارجية عام خارجيّ هادئ جدًّا، ولكن ما يجري بداخل الذهن هو سريان وبركان من

الأفكار والذكريات والمشاعر المرتّبة والمُستحضرة بخصوص بالحبيب مثلًا أو أيًّا كان مُستقبل الرسالة.

التخاطر والحب

الحب هو واحد منُ أكثر أهميةّ العوامل التي يبحث من أجلها القرّاء في مواضيع التخاطر، ولعلّ الداعِي في هذا هو ما ينتج ذلك للمتحابّين من بُعدٍ

وهجران ومشاكل على الارجح باعدت بين الأحبّة وفرّقت بين القلوب، فيلجأ مَن تعرّض لمثل تلك المواقف إلى أيّ بصيص أمل يربط بينه وبين مّن يُحب،

وقد دعّم المختصون نظرياتهم بالتخاطر ببعض الدلائل والخطوات لِتُساعد الحبيب في الاتصال مع محبوبه، مهما كانت المسافات والقيود والحدود، ومما

يُساعد على ذلك:

العثور على موضع هادئ حيث يمكن للمتخاطر أن يجدَ السكينة والهدوء الضروريَيْن فيه.

ممارسة الراحة والسُّكون لكلٍّ من الذهن والجسم.

الشهيق والزفير بأسلوب العدّ للرقم أربعة، ويكون هذا بسحب النفس بعُمق والعدّ للرقم أربعة، ثمّ إفلاته بزفير يتواصلّ حتى ينتهي المتخاطر من العدّ

للرقم أربعة، مع توالي تلك العملية عديدة مرات.

إقفال العينين، ومحاولة رسم صورة الحبيب وتخيّله وإرسال مشاعر الحب له.

التركيز بأنقى إحساس من المشاعر التي يُكنّها المتخاطر لمحبوبه، وجَعل ذلك الإحساس بكلّ أبعاده ينفذ إلى في جسم المُتخاطر.

القيام بإرجاع تقدير لمشاعر الفؤاد النبيلة وجعلها نظيفّة صافيّة دون أيّ تطلعات جوهريّة.

تَكرار بعض الفقرات اللغوية -حتى وإن لم تكن عبارات صوتيّة وإنما باطنيّة- مثل: “أنا بعث حبي على نحو غير مشروط، ودون تعصّب، لا أستطيع أن

أتحكم بأفعالي ومشاعري ولا أن أُجبر محبوبي على حُبي”.

تركيز كلّ مشاعر وطاقة الحب هذه اللحظة تجاه المعشوق.

تخيّل طاقة الحب والقيام بتركيزها بمنتصف الفؤاد، وجعلها قوية قدر الإمكان.

تخّيل حبل الصلة الذي يجمع بين المتحابيَّن وبصورة جلية لا تشوبها شائبة.

مسعى إلقاء الرسالة وطاقة الحب التي تم تجميعها في الفؤاد، ثمّ إرسالها عبر حبل الحب الذي تم تصوّره.

الاستمرار على هذا مدّةَ عشر دقائق على أقل ما فيهاّ؛ للسماح للطاقة بالتدفق بأضخم قدر جائز، وأضخم أريحية ممكنة.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *