ماهى صفات الشخص الحقود ؟

نشرت من قبل Hend Elboshy في

88

قد تختلف فطرة بعض الإنس، فيقعُ الكره في قلوبهم تجاه بعضهم بعضا وتنتشر العداوات والبغضاء والحروب والقتال، إمّا طمعاً في المصالح الدنيويّة وفرض السيطرة على الخيرات أو كرهاً لأسبابٍ شخصيّةٍ، لهذا من الطبيعيّ أن يجدَ كلّ واحدٍ منا في فترةٍ من مدد حياته شخصاً حقوداً يسعى تسجيل الأذى المعنويّ أو البدني به، فكيف يمكنُ التعرّفُ على ذلك الفرد قبل أن يسبّبَ ضرراً وأذىً

صفات الفرد الحقود:

هناك الكثير من صفات الفرد الحقود وهي :

  • كره الخير للفرد الذي يحقدُ عليه، فتراه يفرح لحزنه ويحزن لفرحه وينهمُّ لنجاحه، وقد قال تعالى يصف المنافقين والحاقدين (إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَ‌حُوا بِهَا).
  • انتهاز الفرض لإيذائه سواء معنويّاً أو جسديّاً، فتراه يذكر الفرد الذي يحقد عليه بسوءٍ في مواجهة الناس ويحاول إفساد شكل سمعته وتخريب الموضوعات عليه، وربما يبلغ الحقد بالحاقد أن يدبّر المكائد لإيقاع الأذى والضرر البدني بالشخص الذي يحقد عليه.
  • الإحساس بالضيق نحو ذِكر الفرد الذي يحقد عليه ويبدو هذا على سمات وجهه وكأنه لا يطيق أي يسمع سيرته قال تعالى: (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُ‌هُمْ أَكْبَرُ‌)
  • عدم الامتنان مهما قدّم الفرد له فيبدو هذا من تصرّفاته، حيث أنه ينسى المعلوم ويتمسّكُ بأي تقصير من الفرد الذي يحقد عليه، كما أنه يكبّر الأخطاء ويضخم الهفوات والزلات.
  • الداء، من المحتمل يبلغ الحاقدُ إلى درجة الوهن والمرض من كثرة التفكير في أسلوب الانتقام من الفرد الذي يحقد عليه. طريقة التداول مع الفرد الحاقد يعدّ الفرد الحاقد شخصاً مريضاً ويحتاجُ إلى العِلاج السيكولوجيّ.

ولكن لو صادفت شخصاً حاقداً عليك فقم بما يلي:

  • ابتعد عنه قدرَ الإمكان ولا تسعى تهييج حقده بالمزيد من الإيجابيّات؛ وهذا لأنّ حقده قد يعميه وقد يلحق بك الضرر، كما يلزم أن تبتعد عن إعطائه أي أسرارٍ تخصك لأنه على الارجح يستخدمها في أذيتك في وقتٍ من الأوقات.
  • سعى التداول معه بلطفٍ ولينٍ وبشاشةٍ وسعة صدرٍ؛ لأن الفرد الحاقد هو فردٌ يفتقد إلى الثقة بنفسه، كما أنه من الممكن أن يكون يتكبد من المشكلات أو الأمراض النفسية، ولعل المعاملة الحسنة تؤتي ثمارها.
  • ابتعد عن مناقشته أو مجادلته، ومن الأجود ألّا تدخل معه في حواراتٍ خاصةً في مواجهة الناس؛ وهذا حفاظاً على صحتكَ السيكولوجيّة.

[youtube https://www.youtube.com/watch?v=azrIXpyOSWY]

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير كما نرجو

الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا

بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *