الرئيسية /أحاديث : صحة حديث وصف النار
14 فبراير، 2019

صحة حديث وصف النار

9000

أسماء النار
نارُ جهنَّم هي العقوبة الذي أعدَّه الله -سبحانه وتعالى- لكل الكافرين والمنافقين والعُصاة والطُّغاة في تلك الدنيا، فمثلَ ما أعدَّ لعباده المؤمنين الأتقياء

الجنة وجعلها مستقرَّ رحمته فكذلك أعدَّ الله سبحانه وتعالى النار لكلّ من طغى وتجبَّر وكفر بالله تعالى وجعلها مستقرَّ عذابه وعقابه في الدار يوم

القيامة، ومن أسماء نار جهنم التي وردت في القرآن الكريم: النار، جهنم، الجحيم، الهاوية، سقر، لظى، الحطمة، السعير، سجين .

صحة حديث وصف النار

ورد في وصف النار أو جهنَّم العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي تدخُلُ في وصف النار وما إلى ثمة من أنباء بشأن من سيدخلها وما أوصاف أهل

النار ما عقابهم فيها، ومن أشهر الأحاديث التي وردت في وصف النار الجديد الذي رواه الإمام الترمذي عن والدي هريرة -رضي الله سبحانه وتعالى

عنه-، فكما ورد في عصري وصف النار حدثنَا عبَّاسٌ الدورِيُّ البَغدادِيُّ حاجزَّثنَا يحيَى بنُ والدي بكيْرٍ حاجزَّثنَا شرِيكٌ عن عاصمٍ هوَ ابنُ بهدلَةَ عن والدي

صالحٍ عن والدي هرَيرَةَ عن النَّبِي -صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ- أفادَ: “أوقِدَ علَى النَّار ألفَ سنَةٍ حتَّى احمرَّت ثمَّ أوقِدَ علَيهَا ألفَ سنةٍ حتَّى ابيضَّت ثمَّ أوقِدَ

علَيهَا ألفَ سنَةٍ حتَّى اسوَدَّت فهِيَ سودَاءُ مظلمَةٌ” 2)، وقد أفاد الشيخ الألباني -رحمه الله- في حديث وصف النار:

إنَّ يحيى ذلك ثقةٌ محتجٌ به في الصحيحين وغير ممكن الغمز به، وأما شريك ابن عبد الله النخعي القاضي فهو سيّء الحفظ وهو علة الجديد، ويؤكد

هذا اضطرابه لأنَّه تارة يقوم برفع الجديد وتارة يوقفه، وتارةً يجزمُ في سنده فيقول: عن والدي صالح وتارة يقول: عن والدي صالح أو رجل آخر، وهذا من

إشارات قلَّة ضبطه، فالحديث هزيل مرفوعًا كان أو موقوفًا، وعلى هذا فإن عصري وصف النار ذلك هزيل سواء كان مرفوعًا إلى النبيِّ -صلى الله عليه

إقرأ أيضاً :  أحاديث صحيحة عن صفات المنافقين

وسلم- أم موقوفًا على واحد من صحابته، والله تعالى أعلم.

أبواب النار

كما في مرة سابقة فإن حديث وصف النار هزيل كما أفاد الفقهاء وأهل العلم، ونار جهنَّم هي العقوبة الأبديّ الذي أعدَّه الله سبحانه وتعالى للكافرين،

وفيها من الأهوال ما لا يطيقُه بشر، وقد جعل الله سبحانه وتعالى لنار جهنم أبوابًا عدة كما وردَ في كتاب الله سبحانه وتعالى، وقد يكون هذا مبالغةً

في الوعيد والوعيد وتعظيم العذاب للكافرين والمتجبرين في تلك الأرض، فذكر الله سبحانه وتعالى أنَّ للنار سبعة أبواب ذكرها الله سبحانه وتعالى

بأسمائها في القرآن الكريم، أفاد تعالى: {وإنَّ جهنَّمَ لموعدُهم أجمعِين * لها سَبعةُ أبوابٍ لكلِّ بابٍ منهم جزءٌ مَقسوم} 4)، وتحدث أهل التوضيح بأنَّ

أسماء الأبواب هي أيضًا مذكورة في القرآن الكريم وهي كما تحدثوا: جهنَّم، السعير، لظى، الحطمة، سقر، الجحيم، الهاوية وهي أدنى الأبواب، والله

تعالى أعلم.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً