الرئيسية /إسلاميات : سور تقرائها ليلة الجمعة وفضلها
21 فبراير، 2019

سور تقرائها ليلة الجمعة وفضلها

789 1

هناك بعض السور المستحب قراءتها ليلة الجمعة و التي يكون لها فضل كبير على المؤمن عند قراءتها من ليلة الجمعة

سورة الكهف :

من فضل سورة الكهف :

تقي من الكثير من الفتن فقصة أهل الكهف و كيف اعتصم الفتية بحبل الله و قاموا بالفرار من قومهم فكافئهم الله و عصمهم و كفاهم و نجاهم  ، و فتنة صاحب المال في ماله و جناته.

تقي أيضاً سورة الكهف من فتنة العلم ففي قصة الخضر مع موسى عليه الصلاة و السلام و كيف شكر ربه على هذه النعمة

موعظة من فتنة المُلك و الجاه و السلطان كما في قصة ذي القرنين و كيف نجح في هذا الإبتلاء و شكر على هذه النعمة الكبيرة و استخدمها في طاعة الله جل وعلا

استحَبَّ الجمهور: الحَنَفيَّة ، والشافعيَّة ، والحَنابِلَة ، قراءةَ سورةِ الكهفِ يومَ الجُمُعة واختاره ابنُ الحاج من المالِكيَّة ، وابنُ باز  ، وابنُ عثيمين  .

و الدليل من السُّنة :

عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ((مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ)) 

سورة الجمعة :

و قد سميت بهذا الإسم حيث أتي ذكر يوم الجمعة فيها
و هذه السورة تؤكد على أهمية تذكير الأمة في هذا اليوم العظيم ،
و بنعمة إرسال رسوله محمد صلى الله عليه وسلم و قد جعله هداية للناس بعد الضلال .

سورة الملك :

من المستحب قراءة سورة المُلك و ما أعظم قراءتها قبل النوم في يوم عظيم مثل يوم الجمعة
فضل قراءة سورة الملك :

“من السور المانعةٌ لعذاب القبر و منجّية لمَن يحافظ و يداوم على قرائتها في ليلته قبلَ نومه” .

إقرأ أيضاً :  لماذا اخفي الله موت سيدنا سليمان علي الجن

“مجادِلةٌ عن صاحبها يوم القيامة، فهذه السورة تأتي يوم القيامة وتجادلُ عن صاحبها
لتدخلَه إلى جنان النعيم، وتبعدُ عنه عذابَ جهنّم” .

“مسبّبةٌ للحسنات والثواب لصاحبها، فمن يحافظ على قراءتها يوميّاً قبل نومه يحصلْ على
الكثير من الحسنات والثواب، فبكلِّ حرفٍ من القرآن حسنة، والحسنةُ بعشرةِ أمثالها
والله يضاعفُ لمن يشاء، حيث يحصلُ المسلم على الكثيرِ الوارفِ من الثواب والحسنات إذا داومَ عليها”

 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً