علم الفلك والفضاء والكواكب

دقائق من الرعب .. مركبة الفضاء ( بيرسيفيرانس ) ترسل صورة لعملية هبوطها على سطح المريخ

دقائق من الرعب ، لقد قدم علماء ادارة الطيران والفضاء الأمريكية من وكالة (( ناسا )) ، صوراً مذهلة من هبوط مركبة الفضاء الجوالة (برسيفيرانس) ، من بينها صورة ذاتية للمركبة التى تحمل عدد ( 6 ) عجلات المتدلية فوق سطح الكوكب الأحمر قبل لحظات من الهبوط، والتقطت هذه الصورة الملونة كاميرا مثبتة على ( الرافعة سكاى ) والتى تعمل بالطاقة الصاروخية والموجودة فوق (برسيفيرانس) مباشرةً مع هبوط المركبة الفضائية يوم الخميس فوق تربة المريخ.

دقائق من الرعب

  • تخطت المركبة ما تسميه ناسا بـ”سبع دقائق من الرعب”.
  • وهذا هو الوقت الذي يتعين فيه ، على المركبة الجوالة أن تهبط بنفسها على سطح المريخ دون مساعدة من وكالة ناسا.
  • وتخبر الفرق الأرضية المركبة الفضائية متى تبدأ (الدخول والنزول والهبوط)،

وتتولى المركبة الفضائية المهمة من هناك ، وفي غضون ذلك يكون انتظار تحرك المركبة مؤلمًا.

  • ودخلت المركبة الفضائية الجزء العلوي من الغلاف الجوي للمريخ بسرعة 12 ألف ميل في الساعة،

قبل أن تُبطىء سرعتها وتفتح باراشوت الهبوط.

سطح كوكب المريخ

  • تقول ناسا إن المركبة هي عالمة روبوتية تستكشف المريخ بالنيابة عن البشرية، وستكون قادرة على مشاركة ما تراه وتسمعه من خلال 23 كاميرا، بما في ذلك كاميرا فيديو وميكروفونان.
  • ومن أبرز مهام المركبة اكتشاف موقع بحيرة قديمة كانت موجودة منذ 3.9 مليار سنة.
  • وستبحث العربة الجوالة عن حفريات دقيقة في الصخور والتربة هناك.
  • كما ستنقل الصور من المريخ وترسل صورًا لمحيطها.

دقائق من الرعب

  • وستسقط العربة الجوالة طائرة هليكوبتر على سطح المريخ، في عملية تستغرق حوالي 10 أيام، قبل أن تتدحرج بعيدًا عنها.
  • وسيتعين على المروحية الصغيرة التي يبلغ وزنها 4 أرطال أن تعيش في ليالي شديدة البرودة، وأن تحافظ على دفئها وشحن نفسها باستخدام الألواح الشمسية.
  • بعد ذلك، ستكون جاهزة لأول رحلة لها، التي ستستغرق حوالي 20 ثانية ، وستبحث المركبة الجوالة عن دليل على الحياة.

انجازات مركبة الفضاء بيرسيفيرانس

  • وتعد مهمة ناسا “بيرسيفيرانس” أحد المهمات الـ3 التي أُطلقت من الأرض في ،

يوليو/ تموز الماضي، من بينها “مسبار الأمل” الإماراتي، ومهمة “تيانوين 1” الصينية.

  • وفي مطلع هذا الشهر، وصل مسبار الأمل إلى الكوكب الأحمر في 9 فبراير/ شباط، بينما تبعته مهمة “تيانوين1-” الصينية، لتصل المريخ في 10 فبراير/ شباط.
  • وكانت قد أطلقت جميع البعثات الـ3 في نفس الوقت تقريباً بسبب المحاذاة بين المريخ والأرض على نفس الجانب من الشمس، ما يجعل الرحلة إلى المريخ أكثر كفاءة.
  • وسيقوم مسبار الأمل بالدوران حول الكوكب، بينما سيدور “تيانوين 1” حول الكوكب ويهبط عليه، في حين ستهبط “بيرسيفيرينس” على المريخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى