منوعات وأخبار شاملة

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

إعلان

حكم الاحتفال بالمولد النبوي ، المولد النبوي أو مولد سيد الخلق هو ذكرى سنوية في يوم مولده ، وكان مولده يوم 12 ربيع الأول حسب أشهر الأقوال عند أهل السنة ، أو 17 ربيع الأول حسب المنظور الشيعي. حيث يحتفل به المسلمون في كل عام في بعض الدول الإسلامية ليس باعتباره عيدًا أو عبادة بل فرحة بولادة نبيهم رسول الله محمد بن عبد الله.

إعلان

حكم الاحتفال بالمولد النبوي

  • قالت الإفتاء المصرية في بيانها صفحتها الرسمية بتويتر عن المولد النبوي: ( سن لنا النبي

صل الله عليه وسلم بنفسه الشريفة جنس الشكر لله تعالى على ميلاده الشريف، فقد كان

إعلان

النبي صل الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين، فلما سأله الصحابة رضي الله عنهم عن ذلك قال ’فيه ولدت وفيه أنزل علي ).

  • وتابعت : (( المظاهر الدينية للاحتفال بذكرى المولد النبوي كقراءة القرآن الكريم، وتلاوة السيرة العطرة،

وإحياء مجالس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والإنشاد والتغني بمدائحه الكريمة وشمائله العظيمة، كل ذلك جائز ومستحب شرعًا )).

إعلان

الاحتفال بالمولد النَبوي الشريف والدليل على جوازه

  • نشرت دار الإفتاء المصرية بياناً عبر موقعها الرسمي عن جواز الاحتفال بـ المولد النبوي الشريف جاء فيه:


عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ؟ قَالَ:

( إِنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ الَّذِي وُلِدْتُ فِيهِ، وَأُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ ) رواه الحاكم في ( المستدرك ) وقال عَقِبَهُ: [صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ

الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يخَرِّجَاهُ ) ورواه مسلم.

  • وعَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ سئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ؟

قَالَ: ( ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ -أَوْ أنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ ).

  • وهذا الحديث أصل في الاحتفال والاهتمام بالمولد ، النبوي الشريف، حيث إنه صلى الله عليه وآله وسلم نص على أن يوم ولادته له مزية على بقية الأيام.

أقوال العلماء في جواز الاحتفال بالمولد النبوي

  • وتابعت دار الإفتاء: ( وللمؤمن أن يطمع في تعظيم أجره بموافقته ليوم فيه بركة، وتفضيل العمل

بمصادفته لأوقات الامتنان الإِلهي معلوم قطعا من الشريعة، ولذا يكون الاحتفال بذلك اليوم،

وشكر الله على نعمته علينا بولادة النبي، ووجوده بين أظهرنا، وهدايتنا لشريعته، مما تقره الأصول ).

  • وأضافت: ( ولقد كان الاحتفال هنا من قبل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منصبًّا ومبنيًّا على أصغر

وحدة بنائية في الزمن الكامل، وهو اليوم، فلم يصم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرة في السنة،

ولا مرة في الشهر، ولكن نفس اليوم، كل يوم اثنين، فلا يوجد أصغر من اليوم كوحدة زمانية، وبالتالي كان

صيام ذلك اليوم مرات كثيرة جدا، الله أعلم متى بدأها سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام من عمره الشريف ).

إعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى