معلومات و معرفة

حكاية تمثال نهضة مصر

حكاية تمثال نهضة مصر ، هو حكاية لشعب مصر العظيم ، ويمثل تاريخ مصر العظيم ،

وهو  تمثال كبير من حجر الجرانيت ، يعد رمزًا لمصر الحديثة ، ويعتبر من أهم أعمال ،

الفنان المصري النحات محمود مختار.

حكاية تمثال نهضة مصر

  • له دلالة خاصة في الإشارة للأحداث السياسية التي مرت بها مصر في تلك الفترة الهامة حيث كانت مصر تطالب بالاستقلال من الإحتلال الإنجليزى و يعتبر من اعظم تماثيل العصر الحديث، الذى يمثل فتاة مصرية تقف بجانب تمثال أبي الهول وتضع يدها على رأسه وهي رمز لمصر وهي تنظر إلى المستقبل.

إقرأ أيضاً عن

اين يوجد تمثال نهضة مصر

  • بيعتبر تمثال نهضة مصر المعروض دلوقتى فى ميدان قدام جامعة القاهره فى الجيزه اشهر اعمال محمود مختار.

وصف تمثال نهضة مصر

  • تحل هذا العام ذكرى مرور 100 عام على الكشف عن أول نموذج لتمثال “نهضة مصر” الشهير،

الذي نحته المثال المصري الكبير الراحل محمود مختار.

  • يقف التمثال شامخا بالقرب من جامعة القاهرة، وفي قلب ميدان يحمل اسمه على مقربة من ،

حديقة الحيوان بالجيزة، ويطل في اتجاه نهر النيل، حيث ينتهي جسر يربط بين ضفتي النهر،

بين القاهرة والجيزة.

  • وكان من المخطط أن تنظم وزارة الثقافة في مصر احتفالية بهذه المناسبة تعيد التذكير بقصة التمثال وصاحبه وعلاقته بالثورة الشعبية التي تفجرت في مارس 1919، لولا أن إجراءات الحكومة لتفادي آثار تفشي فيروس كورونا دفعت إلى تأجيل الاحتفال لوقت لم يتحدد.
  • ويرى مؤرخون أنه بالاضافة للقيمة الفنية للتمثال فإن قيمته الرمزية كبيرة، لكونه كان التعبير الأبلغ عن هوية مصر وطموحها عقب ثورة 1919، كما تجسد قصة بنائه تجربة فريدة من تجارب الاكتئاب الشعبي لإقامة تمثال، والتي ندر تكرارها بعد ذلك.

تحليل تمثال نهضة مصر

  • ويمثل تمثال نهضة مصر فتاة مصرية تقف بجانب أبي الهول وتضع يدها علي رأسه ،

وهي تنظر إلي الأمام كأنها تنظر إلى شئ بعيد فالفتاة رمز لمصر وهي تنظر إلي المستقبل ،

وفي نفس الوقت فهي لا تنسى ماضيها ومتمسكة بجذورها وحضارتها العريقة التي يمثلها أبو،

الهول وقد جاءت فكرة نحت تمثال يمثل نهضة مصر إلى المقال محمود مختار في نهاية عام 1917م .

  • وبدأ خلال عام 1918م وعام 1919م في نحت تمثال كبير يبلغ حجمه نصف حجم التمثال الحالي ولما انتهى من نحته عرضه في معرض الفنون الجميلة عام 1920م وهو معرض كان يقام سنويا في العاصمة الفرنسية باريس في قاعة السراى الكبرى أو الجرائد باليه ونال التمثال إعجاب الرواد والمحكمين من المهتمين بفن النحت وصناعة التماثيل ونال الميدالية الذهبية متفوقا على جميع النحاتين الفرنسيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى وتزامن ذلك مع تواجد الوفد المصرى برئاسة سعد زغلول باشا في باريس أثناء حضوره مؤتمر الصلح بين الدول التي خاضت الحرب العالمية الأولي من أجل عرض مطالب مصر علي هذا المؤتمر وقام الوفد بزيارة معرض الفنون الجميلة المشار إليه وشاهد أعضاؤه التمثال المصرى ونال إعجابهم وأبرقوا إلي مصر بضرورة إقامة هذا التمثال في القاهرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق