حقيقة نزول “المسيح”

نشرت من قبل Hend Elboshy في

 نزول المسيح.jpg

لاشك أن الرسالة المحمدية هي الخاتمة لكل الأنبياء عليهم جميعا صلاة الله وسلامه مع ذلك يؤكد بعض العلماء

أن النبي الذي سينزل آخر الزمان هو المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام بينما يرى فريق آخر بأن ذلك لن يحدث.. فأين الحقيقة؟.

اليهود والمسيحيون يرون في أن عيسى عليه السلام قتل بينما يرى الإسلام أنه رفعه الله عز وجل ولم يصلب ولم يقتل

يقول تعالى: “وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ

اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا

حَكِيمًا” [النساء: 157، 158]، ويقول أيضًا عز وجل: “إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ” [آل عمران:55].

فرافضو القول بنزول المسيح عيسى عليه السلام آخر الزمان يستندون إلى قوله تعالى: “وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ

أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ

قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ.. مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ

اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ

شَيْءٍ شَهِيدٌ” سورة المائدة

مشيرين إلى أن هذه شهادة نبي الله عيسى يوم القيامة أي بعد انتهاء الدنيا يشهد أنه بعدما توفاه الله تعالى لم يعد يعلم شيئا

عن قومه.

أما المؤيدون لنزوله، فيستندون إلى الحديث الشريف عَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَماً مُقْسِطاً، فَيَكْسِرُ

الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ“..

وعَن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ: “كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ، وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ؟”. وفي رواية

لمسلم: ” فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ؟”..

وعن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، يقول: سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ

ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

قَالَ: فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ فَصَلِّ لَنَا.

فَيَقُولُ: لاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ الله هذِهِ الأُمَّةَ”. رواه مسلم..

وفي رواية: “وَحَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا“.

ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيْؤُمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ﴾.
[youtube https://www.youtube.com/watch?v=DBVFprNBlhk]

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

عزوجل