علاج الحسد و المس و السحر

حديث الملح يشفي من سبعين داء

حديث الملح ، الملح لا شك انه لن يخلو الطعام الا ومعه ملح ، لان بالملح يحلو الطعام وهومفيد جداً لجسم الانسان ، وقد روى أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن عامر عن أبى أحمد بن عامر مرفوعا عن على بن الحسين مرفوعا عن الحسين بن على عن أبيه على بن أبى طالب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” يا على عليك بالملح فإنه شفاء من سبعين داء الجذام والبرص والجنون “.

حديث الملح

  • روى عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم المقْبُري عن عَمْرو بْن مسْلِم بْن الزبَير عن إِبْرَاهِيم بْن حَبَّان بْن ،

حَنْظَلة بْن سوَيْد عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ معَاذٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مرْفُوعًا : ،

” استفتحوا طَعَامَكُم بِالْمِلْحِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيردُّ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ الْبَلاءِ ،

أَوْ قَالَ : مِنَ الدَّاءِ “.

الملح في الطب النبوي

  • المِلْحُ يصلِح أجسام الناس وأطعمتهم، ويصلِح كلَّ شيء يخالطه حتى الذَّهبَ والفِضَّة، وذلك أن فيه قوةً تزيد الذهبَ صفرةً، والفِضَّةَ بياضا، وفيه جِلاءٌ وتحليل، وإذهاب للرطوبات الغليظة، وتنشيفٌ لها، وتقويةٌ للأبدان، ومنعٌ من عفونتها وفسادها، ونفع من الجرب المتقرِّح.
  • وإذا اكتحِلَ به، قلع اللَّحم الزائد من العيْن، ومحَقَ الظَّفَرَة ، والأندرانى أبلغُ في ذلك، ويمنعُ القروحَ الخبيثة من الانتشار، ويحدِر البراز، وإذا دُلِكَ به بطونُ أصحابِ الاستسقاء، نفعهم، وينقى الأسنانَ، ويدفعُ عنها العفونة، ويشدُّ اللِّثة ويقويها، ومنافعه كثيرة جدّا.
  • والملح ضروري للحفاظ على توازن الجسم، والدم، باستثناء بعض الحالات الخاصة،

ومن هنا فالامتناع عنه كلياً مؤذٍ لصحة لجسم، ويحتوي الجسم على العديد من الأملاح،

ولكل نوع وظيفته الخاصة.

حديث الرسول عن الملح والسكر

  • قال أمير المؤمنين(ع): “ابْدَءُوا بِالْمِلْحِ فِي أوَّلِ طَعَامِكُمْ فَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْمِلْحِ لَاخْتَارَهُ عَلَى التِّرْيَاقِ‏ الْمُجَرَّبِ‏
    وَمَنِ ابْتَدَأَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ ذَهَبَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ”.

تحصين البيت بالملح الخشن

  • عرف عن الملح أنه : يجلو، وينقي، يحلل، ويكوي، ويقلع اللحم الزائد في القروح، وإذا خلط بالزيت ومسح به، أذهب الإعياء والحكة، ويعين على الإسهال والقيء، ويقلع البلغم اللزج من المعدة والصدر، ويزيل وخامة الطبيخ، ويعين على هضم الطعام، ويمنع من سريان العفونة إلى الدم، ويطرد الرياح، ويحد الفؤاد، ويذهب بصفرة الوجه، وإذا حل بالخل وتمضمض به قطع الدم النازف من الضرس واللسان.
  • الإكثار من الملح : يحرق الدم، ويضعف البصر، ويقلل المني، ويورث الحكة، والجرب، ويضر النحفاء، والدماغ، والرئة، ويجفف البدن.
  • الملح في رأي الطب الحديث : وفي رأي علماء الطب الحديث أن الملح مادة غذائية ودوائية لا يمكن الاستغناء عنها، ولكن يجب ألا نسيء استعمالها، وذلك بالإفراط في تناولها، وبدون رأي الطبيب، لأن حواس الجسم تتأثر بالملح سريعاً، فيسبب لها الهيجان والحكة الزائدة، كما يسبب التهاب الأغشية المخاطية للمعدة والامعاء، والأوردة والشرايين وغيرها، كما يتعب الكبد والكليتين والمجاري البولية.
  • والملح كالسكر تماماً يفيدان، ولكن الإفراط في تناولهما يضر أشد الضرر، فعلى الإنسان أن يكون حكيماً وحذراً في استعمالهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

وقف حجب الاعلانات