معلومات و معرفة

تعريف اللباس الشرعي

تعريف اللباس الشرعي ، كرم الله تعالى المرآه  وقضية اللباس في الإسلام سواء للرجل أو للمرأة من القضايا الهامة في الفقه الإسلامي، كما أنها في أحد جوانبها ترتبط  بالعقيدة الإسلامية، وقد أهتم الإسلام بقضية اللباس اهتماما خاصا وأفردت لهذه القضية ولضوابطها أبواب في الفقه الإسلامي حيث جعل الإسلام ضوابط خاصة بلباس بالرجل وأخرى خاصة بالمرأة وضوابط مشتركة لكليهما.

تعريف اللباس الشرعي

  • واللباس الشرعي : هو ما يلبس على الجسد ويستره والجمع ألبسة ولُبسُ، يقول الله في سورة الأعراف : يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ، وتطلق كلمة اللباس في اللغة على كل ما يغطي الإنسان عن قبيح .
  • وقد ورد أستعمال كلمة ” لباس” في لغة العرب على عدة معاني منها بمعنى الستر . يقول الله في سورة الكهف: ، أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا .

لباس المرأة المسلمة المعاصرة

  • ومن ضمن تكريم المرأة في الإسلام أن جعلت الشريعة الإسلامية للباسها ضوابط وحدود ،

حتّى لا تنفلت هذه المسألة من عِقالها مثلما يشهده المجتمع الإسلامي في حياتنا المُعاصرة ،

من مظاهر سلبيّة، وانفلاتٍ أخلاقيٍّ، وانتشار اللباس المُسيء للقيم الإسلاميّة؛ فمفهوم اللّباس ،

الشّرعي في الإسلام يُشير إلى الضّوابط التي وضعتها الشّريعة الإسلاميّة، وحدّدتها للباس المرأة،

وبما يضمن توافق هذا اللّباس مع غايات الشّريعة وأهدافها، وتحقيق مقصدها في حفظ عورات ،

النّساء وسترها، درءًا للفتنة عن المُجتمع، وحفظًا للمَنظومة الأخلاقيّة فيها..

المرأة المسلمة في ظل التحديات المعاصرة

  • إنَّ المرأة أصبحت اليوم محوراً أساسياً من محاور عمل كثير من المنظمات والجمعيات ،

(الحكومية وغير الحكومية) التي ترفع لواء الحرية والمساواة وحقوق الإنسان، مؤكّدين ،

كون الأسرة أقدم مؤسسة اجتماعية يدَّعون أن الرجل يتسلط من خلالها على المرأة، ويمارس ،

عليها أشكال القهر، لذا فإنهم يرون ضرورة التخلص من الأسرة من خلال التمرد على التعاليم الدينية،

والمبادئ الفطرية، التي أرست دعائم الشعوب والأمم على مرّ التاريخ البشري.

  •  وللمرأة في واقعها اليوم الحقّ في الدفاع عن حقوقها، وهو حقّ لم يرفضه الإسلام ، لذا فعلى الجميع المساهمة في نهضة المرأة وتعبئتها بما يليق بمكانتها التي حفظها لها الاسلام، بما يعيد لها كرامتها واحترامها وفاعليتها، واخراجها من حالة الجمود الذي يصل الى درجة الغياب الكامل، إلى حالة الفاعلية بما يحقق لها الحضور الاجتماعي العام،…وذلك عن طريق التنمية البشرية خاصة بالمرأة تضمن لنا عدم الانفلات،  لأننا لا يمكن أن ننتظر أي تطور اجتماعي فاعل ومتوازن بمعزل عن المرأة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق