النجاح والتغيير ؟؟

نشرت من قبل karemfouad في

growing a successful business risk

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

النجاح والتغيير ؟؟

النجاح والتغيير ؟؟

يسعى الكثير من الأشخاص لتحقيق النجاح والتغيير في حياتهم؛ حيث يضع الأغلبيّة منهم الأهداف العظيمة، والصور الجميلة للمُستقبل الذي ينتظرهم، إلا أنّ قلةٌ قليلةٌ من هؤلاء هم الذين يُحقّقون الأهداف والأحلام التي يتمنّونها، ولعلّ السبب في ذلك يرجع للمعوّقات التي يجدونها في حياتهم، وإلى عدم علمهم بالأسس، والمبادئ، والقواعد المهمّة التي عليها تُبنى وتتحقّق الأحلام. كيفية تحقيق الأحلام تحقيق الأحلام والأهداف التي يتمنّاها الإنسان ليس بالأمر السهل، ومن أراد تحقيق أهدافه عليه اتباع الآتي:

قوة الإرداة:

يكمن تحقيق الأحلام التي يراها الإنسان في الصورة المرسومة في مخيّلتهِ عن مستقبلهِ، وأيامهِ القادمة بالكيفية التي يرى ذاتهُ بها، فتحقيق الأحلام لا يحتاج إلى قوة الإرادة فقط، أو استعداد الفرد للتغيير، أو امتلاكه مجموعة من المهارات؛ بل تكمن القوة في تحقيق أحلام الفرد بذاته، فإذا استطاع الإنسان أن يُعطي لنفسه الصورة المستقبليّة التي سيكون عليها يوماً ما فإنّه سيُحدث التغيير الفعلي في حياتهِ

وسيحصل على النتائج التي يتمنّاها. التغلب على الخوف: يجب التغلّب على الخوف؛ حيث إنّ الكثير من الأشخاص لا يُقدِمون على التغيير، ولا يتّخذون خطوةً عمليّةً مهمّة في حياتهم خوفاً من الفشلِ الذي قد يُصيبهم أثناء رحلة التغيير، وهذا الأمر متوقع لأنَّ التحرّك نحو الهدف والحلم الذي يسعى الإنسان لتحقيقه قد يُخرج الأمور عن السيطرةِ؛ فقد يُواجه الكثير من المعوّقات التي تُؤثر على تقدمهِ وبالتالي يُصاب بالخوف؛ فإذا علم الشخص أنّ هذه المعوقات أمرٌ طبيعي، ومحتمل الحدوث فإنّه لن يجعل الخوف من الفشل عائقاً له في تحقيق ما يُريد، بل يزيده تصميماً، وعزماً على المُضي قُدماً نحو طريق النجاح. الإيجابية والابتعاد عن السلبية: تعني الإيجابيّة توقّف الإنسان عن أحاديثِ النفس السلبية التي تُظهر ضعفه وقلّة حيلتهِ، وأنّه غير قادرٍ على التغيير؛ فعلى الإنسان أن يَتحلّى بالإيمان الّذي يدفعهُ إلى الأمام، ويُقنع نفسه بأنّه قادرٌ على تغيير الكثير من جوانب حياته المختلفة، وتغيير نقاط الضعف في شخصيته، التي تُعيق خطوات نجاحهِ، والانطلاق بهمةٍ نحو الحلم الذي يسعى له كما لو كان ينظر إليه أمامه.

تحديد الأهداف:

إنّ الأهداف العامة، أو الأحلام غير واضحة المعالم يصعُب على الإنسان تحقيقها، وبالتالي يصعُب عليه أيضاً تحديد الاتجاه والمسار الذي يسلكه؛ فإذا حدّد الإنسان هدفه بدقةٍ فقد وضع نفسه على بداية طريق النجاح، وعلى ضوء ذلك يُحدّد ما يحتاجه هذا الهدف من مهارات جديدة، أو تغييرات في شخصيته. الواقعية: تكون الواقعية في وضع الأحلام التي يتمنّى الإنسان تحقيقها، ويكون ذلك بأن يتحرّى الدقّة أثناء وضع الهدف فلا يكون هَدفاً مُبالغاً فيه يصعب تحقيقه ولا يكون متواضعاً جداً، لدرجة أنّه لا يُغيّر شيئاً في حياة الشخص، وكذلك على الإنسان أثناء وضعه للأهداف التي يُريدها ألا يَستبعد بعضاً من الأمور لأنّه يعتبرها مستحيلة التحقيق، فذلك قد يُضيع عليهِ أموراً أو فرصاً تكون سبب سعادتهِ ونجاحهِ. الاهتمام بالنفس: يجب الاهتمام بالنفس والعمل على تحسين الذّات، وذلك بأن يضع الانسان قائمةً يكتب فيها نقاط القوة والضعف لديه، فيُعالج نقاط الضعف لديه ويعمل على تحسينها. مفاتيح النجاح بيّن إبراهيم الفقي أنّ من أهم مفاتيح النجاح التي على الفرد الاتصاف والتحلّي بها هي الصبر؛ فعدم الصبر يُعتبر أحد أسباب الفشل الذي يُصيب الكثيرين، فالوصول إلى النجاح غالباً ما تكون فيه العقبات الكثيرة، والتحدّيات العديدة، وإذا لم يتحلّ الإنسان بالصبر فإنّه لن يستطيع أن يتخطّى هذه الصعاب، وقد يضطرّ للتنازل عن الأهداف التي تمنّى تحقيقها منذ سنوات.

يقول بلانتوس: “الصبر هو أفضل علاج لأي مشكلة”

يقول توماس أديسون:

“كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الاستسلام”

عوامل تحقيق الهدف توجد مجموعةٌ من العوامل إذا اجتمعت فهي تُساعد الفرد على تحقيق هدفه، ومنها:

الرغبة:

يجب أن تكون لدى الفرد الرغبة في العمل الذي يقوم به، وإلا فإنّه لن يستطيع أن يَصلَ إلى هدفهِ. الخطة: هي أمرٌ ضروريّ لإنجاز أعمال الإنسان، فوضع الخطط يُساعده على إنجازِ الأعمال في وقتٍ أقل، وجهدٍ أقل. التطبيق: إذا وضع الإنسان خطّةً للأعمال التي سيقوم بها عليهِ أن يلتزم بهذه الخطة ويُطبقها، ويتبع ما جاء فيها من خطوات، فإنّ ذلك يُبعد عنصر الملل في العمل عن الفرد. العزيمة: العزيمة بمثابة شُعلة النّور في الظلام، فهي التي تُنير للإنسان طريقه، وهي القوة التي تُساعده على تحمّل ما يجد من عقباتٍ، وصعوبات. الإنجاز: يُعتبر النجاح هو المعوّل الأساسي في نجاح الفرد وتقدمه، وعليه تُبنى الطموحات، فلا يجب أن ينظرَ الفرد إلى عددِ الساعات التي يعملها، بل ينظر إلى مقدار ما أنجز من أعمال. أفكار مفيدة في تحقيق الأهداف توجد بعض الأفكار الإيجابية التي إذا اتبعها الإنسان أصبح قادراً على تحقيق أهدافه بسهولةٍ ويُسر مثل:

تعيين الأولويات في الحياة:

على الإنسان أن يُحدد ما هي المهمّة العاجلة التي تتطلب من الشخص إنجازها على الفور

وتعود بالمكاسب والفوائد العديدة، ولذلك كان من الضروري على الإنسان أن يُحدّد المهام التي توصله إلى هدفهِ، ويبدأ بها ويقدمها على غيرها، والمهام التي لا فائدة منها في تحقيق النجاح يتمُّ تأجيلها أو رفضها. التخيل الذهني: يتمثّل التخيل الذهني برسم صورةٍ ذهنيّة للفرد بعد تَحقيقهِ للأهدافِ التي يرجوها، ويكون ذلك من خلال شدة التخيّل لدى الفرد وعمق التركيز. دخول الفرد في التزامٍ معيّن: كأن يكتب الشخص الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، ويوزّع على كلٍّ من الأصدقاء المقربين، والأولاد، والزوجة، وكلّ من يثق بهم نسخةً من هذه الأهداف، فهذه العمليّة لها إيجابياتٌ عديدةٌ، تظهر من خلال مساندة الجميع له، ومدّ يد العون والمساعدة ليُحقق الأهداف التي وضعها وكتبها ووزّعها. بدء طريق

النّجاح عند الاستعداد:

على الانسان ألا يأخذ جميع الوقت في وضع خطةٍ لأهدافهِ، تاركاً تحقيق الهدف، والبقاء مُنشغلاً بإعداد الخطة، فمن كمال التخطيط الجيّد والناجح تقسيم الوقت بشكلٍ مناسب بين التخطيط والتنفيذ.

المحافظة على عنصر المرونة:

إنّ كلّ ما يُحيط بالإنسان في تغيرٍ مستمرٍ، ولذلك إذا أراد الانسان أن يضع خطةً للوصول إلى الأهداف المطلوبة من الضروري أن يُجدد بنوداً مُعيّنة في الخطةِ بحيث تواكب التغير الحاصل، فلا بأس بوضع استراتيجيات بديلة للخطة في حال واجه الإنسان صعوباتٍ في مسيرة النجاح.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *