علم النجوم الكواكب

الفرق بين النجم والكوكب في القرآن

الفرق بين النجم والكوكب في القرآن ، تأتي أهمية معرفة الفرق بين النجم والكوكب، لأنّ جميعها تتبع لمجرة درب التبانة، حيث يمكن تعريف النجم على أنّه جسم سماوي، يتميز بكونه مضيء ذاتيًا، وذلك نتيجة خاصية الإشعاع من الطاقة الداخلية التي يحملها النجم، وعلى الرغم من وجود أعداد قليلة من النجوم التي يمكن ملاحظتها بالعين المجدرة، إلا أنّ الكون يضم تريليونات منها، ومن الجدير للذكر أنّ النجوم قد تتواجد على هئية أزواج أو مجموعات ترتبط ببعضها البعض بسب الجاذبية المتبادلة، فلا تنجذب سوى النجوم المشتركة في الشكل والأصل، واليوم ونتيجة لتطور علم الفلك، أصبح بالامكان معرفة العديد من الخصائص المتعلقة بالنجوم، لا سيما كتلتها التي تعد العامل الرئيس، فبفضلها يمكن معرفة تطور النجم ومصيره، كما يمكن أيضًا معرفة عمره وكذلك تركيبه الكيميائي، وذلك من خلال متابعة حركته ولمعانه.

الفرق بين النجم والكوكب في القرآن

الكوكب : لمعان الشيء المتجمع أو المتكتل أي مع جَمع وتجمع ولمعنى التجمع ،

قالوا كوكب كل شيء معظمه وأكثره مثل كوكب العشب وكوكب الماء وكوكب الجيش ،

والكوكب يسمَّى كوكباً من هذا القياس.

  • الكوكب : الشيء (النجم) الظاهر البادي جدا المضيء البراق المتلألئ الزاهر ،

المتوقد الحسن المتجلي في الليل والموجب لحصول الزينة في السماء .

  • واشار الراغب ان الكواكب هى النجوم البادية، ولا يقال: لها كواكب إلا إذا بدت.
  • قال تعالى: فلما جن عليه الليل رأى كوكباوقال: كأنها كوكب دري، إنا زينا السماء ،

الدنيا بزينة الكواكب وإذا الكواكب انتثرت.

  • قال البقاعي: أحد عشر كوكباً أي نجماً كبيراً ظاهراً جداً مضيئاً براقاً ولما كان للنيرين ،

اسمان يخصانهما هما في غاية الشهرة ، قال معظماً لهما : والشمس والقمر.

الفرق بين الجرم والنجم

  • النجوم: هي أجرام كبيرة الحجم مشعة بذاتها تقوم بإنتاج الطاقة من خلال تفاعلات نووية تجري في باطنها وتؤدي إلى صدور كميات هائلة من الطاقة ضمن كامل مجال الطيف الكهرطيسي.
  • الكوكب: هو جرم لا يصدر الطاقة بذاته ويدور حول نجم بشكل منتظم شكله أقرب إلى الكرة ويمتلك ما يكفي من الكتلة لتنظيف الفضاء المحيط حوله من الأجرام الأخرى.

الفرق بين النجم والقمر الصناعي

  • تتكوّن النجوم من غازات ذات درجات حرارة عالية جداً، ويعد غازا الهيدروجين، والهيليوم المكونين الرئيسين لها، إذ يتميزان بكونهما أخفّ الغازات الموجودة في الطبيعة، ويؤدّي تفاعلهما معاً في ظلّ درجات الحرارة المرتفعة الموجودة في مركز النجم إلى جعله مشعّاً، ومضيئاً، كما تحتوي النجوم على القليل من العناصر الأخرى التي تعدّ أثقل من غازيّ الهيدروجين، والهيليوم، إذ تنشأ هذه العناصر في مراحل لاحقة من حياة النجم، ومن هذه العناصر: الكربون، والأكسجين، والحديد، والنيتروجين، ويجدر بالذكر أنّ العناصر الموجودة في النجوم هي عناصر قابلة للتدوير في الفضاء، فبعد انتهاء التفاعلات النووية المنتجة لطاقة النجم، تخرج الكثير من هذه العناصر للفضاء ليتكوّن منها نجوم جديدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى