التخاطر و علم النفس

تحليل الشخصية من فصيلة الدم حسب الدراسة اليابانية

الشخصية من فصيلة الدم ، بعد تعدد انظمة تحديد فصائل الدم ، أصبح هناك أنظمة عديدة لتحديد فصيلة الدم ، مما يجعل فصائل الدم تفوق المائة نظرياً ، ولكن لا تجد 100 فصيلة دم في الواقع العملى ، فما السبب ؟ لأننا نعتمد نظام العامل الرايزيسي (ABO) ،(Rh) في تحديد فصائل الدم، فهما الأكثر انتشاراً والأهم نسبياً.

الشخصية من فصيلة الدم

  • ما هي حقيقة تحليل الشخصية حسب فصيلة الدم؟ ولماذا فصيلة الدم تلك ،

مرغوبة عند بعض الناس أكثر من فصائل الدم الأخرى لدى بنوك الدم؟.

  • الحقيقة أن كل هذه الظنون ليست في محلها، وكل ما في الأمر أن اليابانيين يتعاملون مع فصائل ،

الدم كما يتعامل الغربيون في أمريكا وأوروبا مع النجوم والأبراج، فهم يعتقدون أنه يوجد علاقة بين،

تحليل الشخصية وفصيلة الدم ويمكن تحليل شخصية الفرد ومعرفة خصائص شخصيته وطباعه حسب فصيلة الدم،

ما يحب وما يكره، ما يجب أن يأكله وما لا يجب، وطبيعة الأمراض التي يشتهر بها أصحاب هذه الفصيلة، وكيفية تجنبها من خلال أسلوب غذائي معين، ونظام غذائي يحتفظ للجسم برشاقته وحيويته دون ضعف أو هزال أو حرمان.

إثبات النسب عن طريق فصيلة الدم

  • أما عن العلاقة بين تحليل الشخصية وفصيلة الدم ومزاج الإنسان النفسي كما يعتقد اليابانيون ،

ففي عام 1916 نشر د : كيماتاهارا الياباني بحثاً مطولاً حاول من خلاله إيجاد العلاقة بين تحليل ،

الشخصية وفصيلة الدم وسلوك الإنسان وطباعه.

  • وفي عام 1925 بدأ الجيش الياباني في تطبيق نتائج هذا البحث خلال تصنيف الجنود وتوزيعهم على الأسلحة المختلفة حسب نقاط الضعف والقوة المرتبطة بفصائل دمهم.
  • وفي عام 1927 نشر د : تاكي جو فوركاوا عدداً من المقالات حول هذا الموضوع، ووضع أوصافاً معينة لتحليل الشخصية حسب كل فصيلة دم، ولم يستغرق الموضوع وقتاً طويلاً حتى اعتقد اليابانيون تماماً في صحة هذا الوصف، وطبقوه في حياتهم اليومية والعملية، حتى جاء ” ماساهيكو نومي ” في عام 1970 وأضاف بعض الأوصاف إلي ما ذكره ” فوركاوا ” من قبل.

اختبار تحليل الشخصية دقيق جدا

عند التعرض بالوصف لشخصية من يحب الطبيعة ، وتحليل تلك الشخصية يتضح ،

أنهم متأثرون بذلك الحب ، وهو متوافق مع ميولهم وشخصياتهم ومن هذا يظهر أن محب الطبيعة له من الصفات ما يلي:

  • يعرف قيمة الحب : من يحب الطبيعة هو شخص أقرب ما يكون الاختيار الأمثل للارتباط به ، ذلك أنه لا يترك من يحب، و يضفي على حياته مع من يحب عمق و لمسات من الرومانسية، يلون الحياة بألوان الطبيعة ، يكره الروتين والملل ، يحب الهدوء ، ولكن ليس إلى الحد الذي يجعله صامت طوال الوقت ، بل على العكس هو يمتلئ بالحيوية ، لكن لو توافر الهدوء فهو يستمتع به ، يمكنه البقاء ساعات في حالة من السعادة أو الحزن فهو ليس متقلب المزاج، يحب الاطلاع ، طموح ، يعشق الألوان ، يحب المرح والانطلاق.
  • عميق في أحاديثه : الشخص الذي يحب الطبيعة يتأثر بها ، فيصبح حديثه ليس مجرد ثرثرة ، وكلام لا معنى له ولا طائل منه ، بل إن نظرته للطبيعة بعمق أكثر من غيره تضفي على شخصيته ، عمق يظهر في كلامه وحديثه ، كلامه وحديثه مباشر واضح ، عميق ، لا يعرف السطحية لا في الكلام ولا في حياته بشكل عام ، يهتم بالكل أكثر من الجزء ، يدخل في صلب الأمور و لبها ، ولا يهتم بالقشور ، مباشر واضح ، محدد الأهداف في كلامه ومواقفه، لديه ثقة بالنفس عالية عن غيره ، حديثه جذاب ، ولو كان الأمر غير شيق ، يستطيع تحويله لأمر جذاب ، هو مثل الطبيعة التي يحبها ، يجتذب الناس له كما تجذب الطبيعة العيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى