الخوف من تجربة الزواج الثاني.. كيف تتخلصين منها؟

نشرت من قبل Hend Elboshy في

2 2

تجربة الانفصال أو فسخ العلاقة الزوجية هي الأكثر إيلاماً في حياة كل فرد، قد يستطيع القلة من تجاوزها عقب مرور مرحلة من الزمان وبدء حياة حديثة، فيما تشكل

للبعض الآخر «فوبيا»، وتسبب لهم عقدة من الارتباط مرة ثانية، ويكون هذا عادة نتيجة لـ الوجع الذي شعروا به في هذه الرابطة، أو خوفهم من الفشل

وعدم تقبلهم لما حصل. فهل من الممكن أن نتجاوز تلك الحالة الحرجة، ونبدأ حياة حديثة دون رهاب.

لا بد أن نأخذ في الاعتبار عديدة أمور قبل تتالي الزواج مرة ثانية، منها:

1. أخذ الوقت الوافي لمراجعة الرابطة الماضية، والتأكيد على أن الانفصال الرومانسي والمالي قد تم كلياً.

2. التعلم من التجربة الماضية، ومعرفة نقاط الشدة والضعف فيها؛ لتفاديها نحو الزواج مرة ثانية.

3. يلزم علينا تصحيح بعض المفاهيم المخصصة بالزواج، والتأكد من أنها صحيحة لدينا، ويكون هذا بالإجابة على بعض الأسئلة، مثال:

– ماذا يقصد الزواج فيما يتعلق لي؟

– لماذا أريد أن أتزوج؟

– ما الذي يعوقني عن الزواج؟

– هل الوقت القائم موائم للزواج؟

– ما هي الموضوعات التي أريدها في شريك دنياي؟

إن الإجابة على تلك الأسئلة، تمنح تصوراً واضحاً لسبب الرغبة الحقيقية في الزواج مرة ثانية، أو داع عدم الرغبة في تتابع التجربة.

4. يلزم أن يكون هدفنا من الزواج هو تكوين رابطة وشراكة تلبي حاجاتنا، وليست هروباً من البيت ومشاكل العائلة والضغوطات، ولا رهاب من الوصم

الاجتماعي أو أي غايات أخرى لا تمت للزواج بصلة.

5. عدم مضاهاة الشريك الجاري بالشريك الماضي؛ حيث إن المقارنة تدل على عدم تخلصنا من مشاعر التجربة الفائتة؛ فضلا على ذلك أنها مجحفة بحق

الشريك القائم.

6. عدم إحضار الزمن الفائت معك؛ فالتجربة الفائتة دعها في الزمن الفائت، انظر لها على أنها تجربة تعلمت منها الدروس التي سوف تجعلك تنجح في

التجربة الحديثة، وافصل المشاعر عنها، وتأكد من أن جميع التجارب في الحياة تضيف إلى خبرتنا ووعينا بذاتنا وقدرتنا على التحكم وإدارة ذواتنا.

7. يلزم علينا حماية وحفظ أسرار الرابطة الماضية، وتوضيح التبجيل للشريك الماضي.

وفي النهايةً إذا شعر الفرد أن إشكالية خوفه من توالي الزواج مرة ثانية تعوقه عن ممارسة حياته على نحو طبيعي؛ فيجب عليه الذهاب لأخصائي نفسي

لمساعدته على تخطى هذه الحالة الحرجة.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

عزوجل

 


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *