منوعات وأخبار شاملة

اكثر رجل عبد الله سوف يدخل جهنم من اوسع ابوابها

اكثر رجل عبد الله ، نار جهنم هى من ضمن اسماء النار التي جعلها الله تعالى للعصاة ، ولها اسماء كثيرة فمنها السعير، والجحيم، وسقر، والحطمة، والهاوية.

اكثر رجل عبد الله

  • تتميّز جهنم باتساع مساحتها، وترامي أطرافها، وعمقها، ودليل ذلك قوله تعالى: (يَوْمَ نَقولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ

امْتَلَأْتِ وَتَقولُ هَلْ مِن مزِيدٍ)،فبما أنها تتسع لعددٍ كبيرٍ لا يحصى، فهذا يدل على كبرها، فهي تستوعب

الأعداد الهائلة من الكفرة المجرمين الذين وجدوا على امتداد الحياة الدنيا على عِظم خلقهم، ويبقى فيها

متّسع لغيرهم، وممّا يدل على بعد قعرها أن الحجر إذا القي من أعلاها احتاج إلى آمادٍ طويلةٍ حتى يبلغ

قعرها، وممّا يدل أيضاً على اتساع مساحتها وعظمها أنّها تحتاج لعددٍ كبيرٍ من الملائكة حتى يأتو بها

يوم القيامة، فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم مجيء النّار الوارد في قوله تعالى: (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ)،

بقوله: (يؤْتَى بجَهَنَّمَ يَومَئذٍ لها سَبْعونَ ألْفَ زِمامٍ، مع كلِّ زِمامٍ سَبْعُونَ ألْفَ مَلَكٍ يَجرونَها).

  • وهذا يدلّ على عِظَم هذا المخلوق الرهيب الذي احتاج إلى هذا العدد الكبير من الملائكة الأشدّاء الأقوياء الذين لا يعلم مدى قوّتهم إلا الله سبحانه وتعالى.

صحاب النبي قال عنهم انهم من اهل النار واصحاب قال عنهم انهم من الجنه

  • رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حذر من فعل شائع يقع فيه الكثير من الناس بسهولة خاصة في هذا العصر،

منوهًا بأن هذا الفعل يعرض صاحبه لغضب الله سبحانه وتعالى، كما يلقي به في انار جهنم، ويحرمه من دخول الجنة.

  • وأوضح ( البحوث الإسلامية ) عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- حذر أشد التحذير من الغضب، حيث إنه الغضب قد يكون سببًا في تعرض العبد لغضب الله تعالى عليه، كما قد يحرمه من دخول الجنة ويلقي به في النار، وذلك لأن الغضب سبب الكثير من الشرور.
  • وتابع: فيما أن تجنب الغضب ينقذ الإنسان ويقيه التعرض لغضب الله تعالى عليه، بل ويضمن له دخول الجنة

من أوسع أبوابها، منوهًا بأن الكثير من الناس يغفلون عنه، لذا نهى النبي ، صلى الله عليه وسلم عن الغضب،

ولما سئل عن عمل يدخل صاحبه الجنة وينقذه من غضب الله عز وجل، قال ( لا تغضب ) ، باعتباره العمل الذي

يحقق للمرء كل الخير، مستشهدًا بما ورد في صحيح ابن حبان، عن عبد الله بن عمرو -ضي الله تعالى عنهما- قال:

قلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما يمنَعُني مِن غضَبِ اللهِ؟ قال:( لا تغضَبْ ) .

أصحاب الأعراف هم قوم زادت حسناته على سيئاته

  • يقول الشيخ محمد متولى الشعراوى في تفسيره لـ {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأعراف رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ…} [الأعراف: 46]، و{كُلاًّ} المعنى بها أصحاب الجنة وأصحاب النار، فقد تقدم عندنا فريقان؛ أصحاب الجنة، وأصحاب النار وهناك

فريق ثالث هم الذين على الأعراف، و(الأعراف) جمع (عرف) مأخوذ من عرف الديك وهو أعلى شيء فيه،

وكذلك عرف الفرس.

  • وجماعة الأعراف هم من تساوت سيئاتهم مع حسناتهم فى ميزان العدل الإلهى الذى لا يظلم أحداً مثقال ذرة. {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} [القارعة: 6-9].
  • ويا رب لقد ذكرت الميزان، وحين قدرت الموزون لهم لم تذكر لنا إلا فريقين اثنين.. فريق ثقلت موازينه، وفريقاً خفت موازينه، ومنتهى المنطق في القياس الموازيني أن يوجد فريق ثالث هم الذين تتساوى سيئاتهم مع حسناتهم، فلم تثقل موازينهم فيدخلوا الجنة، ولم تجف موازينهم فيدخلوا النار، وهؤلاء هم من تعرض أعمالهم على (لجنة الرحمة) فيجلسون على الأعراف.
  • وعن ابن مسعود قال: “ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف فوقفوا على الصراط ثم عرَفوا

أهل الجنة وأهل النار ، فإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوا (سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ) وإذا صرفوا أبصارهم إلى أصحاب النار

(قالواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقوْمِ الظَّالِمِينَ ) فأما أصحاب الحسنات فإنهم يعطون نوراً يمشون به بين أيديهم

وبأيمانهم ، ويعطى كل عبد يومئذ نوراً فإذا أتوا على الصراط سلب الله تعالى نور كل منافق ومنافقة ،

فلما رأى أهل الجنة ما لقي المنافقون ( قَالُوا رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نورَنَا) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى