معلومات و معرفة

أوقات الفراغ وأهميتها

أوقات الفراغ وأهميتها

أوقات الفراغ وأهميتها ، إن استغلال وقت الفراغ بطريقة مناسبة له أهمية كبيرة،

فهو يمكن الفرد من التعرف على شخصيته وممارسة هواياته والتعبير عن ذاته واكسابه ،

خبرات حياتية جديدة، وأيضًا قضاء الوقت بطريقة ممتعة وتفريغ الطاقة السلبية والتقليل من ،

الشعور بالملل وزيادة الشعور بالرضى .

| أوقات الفراغ وأهميتها

  • وإضافةً إلى ما يوفره من فرص لتحقيق الذات وتطويرها وضبطها، كما تتيح الأنشطة التي ،

تمارس في أوقات الفراغ فرصة للتحدي وتزيد من قدرة الفرد على تحمل الضغوط واكتساب ، المهارات الجديدة.

ونظرًا لتلك الأهمية سيتم التعرف في هذا المقال إلى كيفية استغلال وقت الفراغ بطريقة ،

صحيحة ومناسبة ومفيدة.

| أوقات الفراغ وأهميتها وكيفية إستغلالها للطفل

ينزعج الآباء لقضاء الأطفال لساعات طويلة وهم يستخدمون الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب،

أو عند جلوسهم أمام التلفاز وهم يعون جيدًا أضرار ذلك، وبالتالي من المهم معرفة كيفية استغلال ،

وقت الفراغ الخاص بالأطفال بطرق ممتعة وجذابة تضمن قضاء أوقاتهم بطريقة سليمة ،

ومرضية ونافعة ومن هذه الطرق :

  • تقديم ألعاب تطور وتنمي ذكاء الطفل وقدرته على التفكير مثل ألعاب الألغاز وفك ،

وتركيب الصور والشطرنج وألعاب الورق وغيرها من الألعاب اليدوية.

  • تطوير عضلات الطفل ولياقته البدنية من خلال تعليمه الرياضات المختلفة مثل ركوب الخيل ،

وركوب الدراجة والكاراتيه والتايكواندو والسباحة وغيرها تطوير مهارة القراءة واضافة المعارف ،

والنصائح من خلال شراء القصص والكتب وقراءتها وتقليد أدوار شخصياتها بطريقة ممتعة مع الطفل.

  • تدريب الطفل على تحمل شيء من المسؤولية وذلك من خلال شراء حيوان أليف للطفل مثل كلب ،

أو قطة أوعصفور أو أرنب أو بطة أو حوض أسماك.

  • تنمية مهارات التواصل الاجتماعي والمهارات اللغوية لدى الطفل من خلال تشجيعه على ،

زيارة أقاربه وأصدقائة وجيرانه الذين في مثل عمره ويمكن الوثوق بهم.

– تطوير المهارات الدقيقة ومهارات التواصل البصري لدى الطفل من خلال الأشغال اليدوية بالأوراق الملونة ،

والزيننة والألوان، ويمكن أيضًا استخدام فقاعات الصابون مثلًا كنوع من الألعاب الجذابة والمفضلة للأطفال.

| تنبيه

| التخلص من الإجهاد

  • يُساهم تخصيص بعض الوقت للاسترخاء والراحة في تحفيز قدرة الجسم على الاستمرار في الإنتاج،

إذ يتسبّب تعرّض الجسم لكميّات كبيرة من الإجهاد غير المُدار في تدنّي الحافز للإنتاج والشعور بالإرهاق،

ومن المهمّ تحديد استراتيجيات فعّالة للتخلص من الشعور بالإجهاد،

والسماح للجسم بالحصول على قدر كافٍ من الراحة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق