الموقع الرسمي للداعية كريم فؤاد

الموقع الرسمي الداعية كريم فؤاد فتاوي و معلومات و معرفة و منوعات اسلامية و نفحات رمضان و أهم الاخبار و أفضل المقالات .

303036 181506 pexels photo 235922
معلومات و معرفة

أفضل وقت للرياضة في رمضان

الرياضة بشكل عام مفيدة للجسم حتى لو تم ممارستها في أي وقت من اليوم، ولكن في شهر رمضان المبارك يحرص المسلم دائماً على ممارسة الرياضة في الأوقات التي لا يرهق فيها الجسم بشكل كبير، حتى يستطيع أن يحتفظ بالماء ولا يعطش خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وساعات الصيام الطويلة، وأفضل الأوقات لممارسة الرياضة في شهر رمضان هي الأوقات التالية:

في الصباح الباكر
في هذا الوقت يكون الشخص أكثر نشاطاً حيث لم تفصله عن وجبة السحور سوى ساعات قليلة، وكذلك يكون الجسم ما زال رطباً بفضل المياه، لذلك يفضل المشي لمدة نصف ساعة في الصباح الباكر قبل ارتفاع درجة حرارة الجو بما يسمح للشخص الحصول على الفوائد المرجوة من المشي بدون إرهاق الجسم أو استهلاك الكثير من السوائل.

الساعة الأخيرة قبل آذان المغرب
الكثيرون يفضلون هذه الساعة في ممارسة الرياضة على أساس يمكن للشخص بعد ذلك تناول وجبة من الطعام تسمح له بتعويض المفقود من السوائل والعناصر الغذائية أثناء ممارسة الرياضة، لذلك فهي من الأوقات المحببة لممارسة التمرين الرياضي في خلال رمضان، يمكن ممارسة أي نوع من أنواع الرياضة في هذا الوقت طالما كان الجسم مستعداً لممارسة الرياضة.

في ساعات الإفطار
بالطبع ممارسة الرياضة في ساعات الإفطار ستكون أفضل من ساعات الصيام حيث يكون الجسم نشيطاً بعد تناول وجبة الإفطار ولكن هناك عدة محاذير ينبغي الإنتباه إليها في حالة ممارسة الرياضة بعد تناول وجبة الإفطار منها ما يلي:

أن يتناول الشخص وجبة صحية وخفيفة وليست دسمة، إذ أن تناول وجبة دسمة في وجبة الإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام سوف يصيبك بالكسل وعدم القدرة على ممارسة الرياضة.
أن تفصل بين وجبة الإفطار وبين ممارسة الرياضة ساعتين على الأقل.
ألا تتناول وجبة ثانية بعد ممارسة الرياضة لمدة ساعة لذلك عليك أن تختار الوقت المناسب لممارسة الرياضة في هذه الساعات القليلة.
ماذا يحدث للجسم أثناء ممارسة الرياضة في الصيام؟
أثناء ممارسة الرياضة يستمد الجسم طاقته من مخزون الطاقة التي يوفرها الطعام للجسم أثناء عمليتي الهضم والإمتصاص، أما في حالة الصيام تكون تلك العمليات الحيوية قد انتهت بشكل شبه كامل، لذلك يستمد الجسم طاقته من خلال الجليكوجين الذي يتم اختزانه في العضلات، وبعد أن ينتهي من استهلاك كافة الجليكوجين يبدأ في الإستهلاك من مستوى الجلوكوز الذي يوجد في الدم، ثم بعد ذلك تحدث الخطوات التالية:

يستهلك الجسم الأحماض الدهنية التي توجد في الجسم.
يقوم الكبد بتحويل الجليكوجين المختزن في الجسم إلى جلوكوز مرة أخرى في الدم.
يبدأ الجسم في استهلاك الجلوكوز الموجود في الدم مرة أخرى من خلال الرياضة.
يتم إنتاج الأحماض الدهنية من خلال الخلايا الدهنية، ثم يعاود الكبد في إنتاج المزيد من الجلوكوز مرة أخرى.
مع استمرار ممارسة الرياضة يحدث للشخص الشعور بالإرهاق العضلي نتيجة تلك العمليات الحيوية في الجسم والتي يصعب تعويضها أثناء فترات الصيام.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *