التخاطر و علم النفس

أخطر أنواع الأمراض النفسية

أخطر أنواع الأمراض النفسية ، كثيرًا ما يعاني الأشخاص من القلق النفسي، نظراً لتعرضهم لعدد من المواقف الحياتية والمشاكل، التي تجعلهم يشعرون بالقلق ، والشخص الذي يعاني من القلق النفسي ليس لديه القدرة على حل مشاكله، فيشعر بالخوف من المجهول والمستقبل والفشل، كما أنه لا يستطيع تقدير ذاته، ويشعر بالنقص والدونية، وكل هذه العوامل تجعله يدخل في متاهة المرض النفسي.

أخطر أنواع الأمراض النفسية

  • قد يسبب القلق أيضاً ظهور أعراض جسمانية كالشعور بالرجفان، زيادة ضربات القلب،

خفقان في القلب، الأرق، وبعدها تتحول إلى أعراض نفسية، كالشعور بالاثارة والانفعال،

عدم الإحساس بالواقع وتجاهل المسؤوليات، وكثيراً ما يميل للتوقعات المبهمة، وتسيطر،

عليه الأفكار السلبية.

  • الوسواس القهري : قد يصاب بعض الأشخاص بالوسواس القهري، نتيجة عوامل وراثية ،

أو التعرّض المستمر لضغوط الحياة، ولكنه في الأساس مرض وراثي.

  • والوسواس القهري هو اندفاعات وأفكار تمر بعقل الإنسان، لا يتقبلها ويرفضها تماماً، ويصبح غير قادر على دفعها عنه ، فهي نتاج عقل الانسان، كما تصبح فعلاً قهرياً، وأفعالاً متكررة.
  • الهلع : هو اضطراب أو ذعر شديد يحدث من لاشيء، حيث يعاني الشخص من مشاعر لا وجود لها أي ” أوهام”.
  • وعندما يلجأ إلى الطبيب النفسي يكتشف أنها أزمة نفسية تصل ذروتها إلى 10 دقائق، وليس لها وقت محدد لحدوثها.
  • ويعاني الشخص المريض المصاب بالهلع من ألم في الكتفين، ألم في الصدر، الشعور بالبرودة، التعرّق، والانفصال عن الواقع.

أعراض الحالة النفسية على الجسم

  • إذا كنت تتلقى العلاج بسبب إصابتك باعتلال في صحتك النفسية، فاحرص على مواصلة ،

تناول الأدوية الموصوفة وتأكّد من أن ثمة سبيلا لتجديد مخزونك من الدواء.

  • وإذا كنت تستشير أخصائيا في الصحة النفسية، فاسكتشف كيفية الاستمرار في الحصول

على هذا الدعم أثناء الفاشية.

  • ابق على اتصال مع الأشخاص الذين يعتنون بك وتعرّف على الأشخاص الذين يمكنك الاتصال بهم للحصول على الدعم في حال تدهور صحتك النفسية.

آثار الضغوط النفسية على الجسم

  • إذا كنت تتلقى العلاج بسبب إصابتك باضطراب ناجم عن تعاطي الكحول أو المخدرات، فاعلم أن فاشية مرض كوفيد ( 19 ) قد تتسبب في زيادة مشاعر الخوف والقلق والعزلة، والتي يمكن أن تؤدي بدورها إلى زيادة مخاطر النُكس أو تعاطي مواد الإدمان أو وقف العلاج أو عدم الالتزام بالنظم العلاجية.
  • واحرص على مواصلة تناول الأدوية الموصوفة، خصوصا إذا كنت تعالج بالأدوية الأفيونية مثل الميثادون أو البوبرينورفين، وتأكّد من أن ثمة سبيلا للحصول على إمدادات أدويتك بشكل منتظم.
  • وإذا كنت تتلقى الدعم من طبيب نفسي أو مجموعة دعم، فاكتشف كيفية الاستمرار في الحصول على هذا الدعم أثناء الفاشية.
  • إذا كنت تتلقى العلاج بسبب إصابتك باضطراب ناجم عن الإدمان على الألعاب أو المقامرة، فواصل علاجك إن أمكن. واستشر طبيبك أو القائم على رعايتك لمعرفة أفضل سبيل لمواصلة العلاج خلال فترة العزل المنزلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى