أحاديث عن السلام

نشرت من قبل Hend Elboshy في

السلام تحية الإسلام، وأساس هذا الدين العظيم، وهو أحد أهمّ القيم التي دعا رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- إلى نشرها فبيَّنها ووضحها ووضح

الأحكام والتشريعات التي تؤدي إليها، وقد جاءت في السنة النبوية الشريفة أحاديث عن السلام بمفهومه العام، والسلام الذي يعني التحية، ومن

هذه الأحاديث ما يأتي:

  • عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله قال: “السلامُ اسمٌ من أسماءِ اللهِ وضَعَهُ اللهُ في الأرضِ، فأفْشُوهُ بينَكمْ، فإنَّ الرجلَ المسلمَ إذا مَرَّ بقومٍ فسلَّمَ عليهم، فردُّوا عليه؛ كان لهُ عليهم فضلُ درجةٍ بتذكيرِهِ إيَّاهُمُ السلامَ، فإنْ لمْ يرُدُّوا عليه رَدَّ عليه مَنْ هوَ خيرٌ مِنهمْ وأطْيبُ”. 2) 3)
  • عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: “إنَّ المؤمنَ إذا لقِيَ المؤمنَ فسلَّم عليه وأخذ بيدِه فصافَحَه تناثرَتْ خطاياهما كما يتناثرُ ورقُ الشجرِ”. 4)5)
  • عن البراء بن عازب إنَّ رسول الله قال: “أفشوا السَّلامَ تسلَموا”. 6) 7)
  • عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- قال: “إنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبيَّ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: أيُّ الإسْلَامِ خَيْرٌ؟ قالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وتَقْرَأُ السَّلَامَ علَى مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ”. 8)9)

حديث عن السلام

بعد ما جاء من أحاديث عن السلام في السنة النبوية، فإنَّ من الجدير بالذكر أن يتم المرور على حديث عن السلام وشرحه وتفسيره، وقد روى أبو

هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- إنَّه قال: “لا تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حتَّى تَحابُّوا، أوَلا أدُلُّكُمْ علَى شيءٍ

إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكُمْ”

مناسبة حديث رسول الله عن السلام

يجلس رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- مع صحابته الكرام، يعلِّمهم ويشير إليهم ويشرح لهم أمور هذا الدين العظيم وأحكامه، لذلك إن الحديث عن

مناسبة أي حديث نبوي في الإسلام هو حديث عن وقفات تربوية قام بها رسول الله بتعليم أصحابه هذا الدين؛ لأنّ هذا الدين أمانة في عنق رسول

الله ومن معه، فلا بدَّ أن يشرحه رسول الله بالتفصيل حتَّى يتسنَّى لأصحابه الكرام إيصاله للأمم اللاحقة وشرحه للأجيال التي ستأتي بعدهم، والله أعلم.

شرح حديث رسول الله عن السلام

أمَّا فيما يتعلق بشرح هذا الحديث، فيقول رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- لأصحابه: لا يمكن أن تدخلوا الجنة إذا لم يكن الإيمان مالئًا لقلوبكم، وإذا لم تؤمنوا بالله قولًا وفعلًا، ثمَّ يقول: ولا يكون هذا الإيمان إلَّا بالحب فيما بينكم

وهنا يتطابق المعنى مع معنى حديث رسول الله حين قال: “لا يؤمنُ عبدٌ حتى يُحبَّ لأخيه المسلمِ ما يحبُّ لنفسِه”

ثمَّ يسأل رسول الله أصحابه، هل أخركم عن شيء إذا فعلتموه انتشر الحب فيما بينكم

ثم يقول: أفشوا السلام، أي حيَّوا بعضكم بتحية الإسلام، وإذا لقي أحدكم أخاه المسلم فليسلم عليه بتحيّة الإسلام، والله أعلم.

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

عزوجل


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *