الرئيسية /أحاديث : أحاديث صحيحة عن صفات المنافقين
21 فبراير، 2019

أحاديث صحيحة عن صفات المنافقين

عن النفاق
  • قال تعالى: {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس , قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء (1) ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون} (2) وقال تعالى: {إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون , وإذا مروا بهم يتغامزون , وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين , وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون , وما أرسلوا عليهم حافظين}
  • عن أبي الشعثاء قال: (لقي عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – ناسا خرجوا من عند مروان, فقال: من أين جاء هؤلاء؟ , قالوا: خرجنا من عند الأمير مروان , قال: وكل حق رأيتموه تكلمتم به وأعنتم عليه؟ , وكل منكر رأيتموه أنكرتموه ورددتموه عليه؟ , قالوا: لا والله , بل يقول ما ينكر , فنقول: قد أصبت أصلحك الله , فإذا خرجنا من عنده قلنا: قاتله الله , ما أظلمه وأفجره) (1) (قال عبد الله: كنا نعد ذلك على عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم -)  (نفاقا لمن كان هكذا)
  • عن أبي سعيد الحميري قال: كان معاذ بن جبل – رضي الله عنه – يتحدث بما لم يسمع أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويسكت عما سمعوا , فبلغ عبد الله بن عمرو ما يتحدث به , فقال: والله ما سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول هذا , وأوشك معاذ أن يفتنكم في الخلاء , فبلغ ذلك معاذا , فلقيه فقال معاذ: يا عبد الله بن عمرو , إن التكذيب بحديث عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – نفاق وإنما إثمه على من قاله
  • قال تعالى: {ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين , فلما آتاهم من فضله بخلوا به , وتولوا وهم معرضون , فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه , بما أخلفوا الله ما وعدوه , وبما كانوا يكذبون}
  • عن ابن عمر – رضي الله عنهما – قال: كنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء وصلاة الفجر , أسأنا به الظن.
  • عن عثمان بن عفان – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” من أدركه الأذان في المسجد , ثم خرج لم يخرج لحاجة , وهو لا يريد الرجعة , فهو منافق “
إقرأ أيضاً :  أحاديث عن السلام

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله عزوجل

 

 

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق و شكراً