أثر الذنوب على حياة الإنسان إياك ان تكون غافل عنها

نشرت من قبل Hend Elboshy في

 الذنوب على حياة الإنسان

الذنب بأبسط معانيه هو الخروج عن الفطرة السليمة وارتكاب مخالفة لنظام الحياة قبل أن تكون مخالفة شرعية فالشرع لم يحرم

شيء إلا وكانت للإنسان مصلحة منه سواء أدركها الإنسان أم لا وللذنوب آثار كثيرة معنوية ومادية  على الإنسان وفي ذلك قال

الله تعالى ( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) فكما لمخالفة الإرشادات الصحية آثار وعوارض كذلك

للذنوب والمعاصي آثارها أيضا وهذه يمكن إدراجها في أربعة موارد هي :

تأثير الذنوب على العقل : إن للذنوب تأثير جلي على العقل فكما تتسخ المرآة بسبب الغبار فلا يرى منها كذلك الذنوب

تحجب العقل وتغطيه فلا يستطيع الحراك  فلو أن الإنسان لم يعص الله أربعين يوما لجرت ينابيع الحكمة على لسانه كما في

الحديث الشريف فالذنوب تمنع الإدراك والفهم وقد قال الرسول (ص) من قارف ذنبا فارقه عقل لا يرجع إليه أبدا .

تأثير الذنوب على الأيمان : العلاقة عكسية بين الذنوب والإيمان فكما تقرب الطاعة العبد إلى الله وتجلب رضاه فان المعاصي

تبعد العبد عن الله وتجلب سخطه  والذنب على الذنب كالحطب على النار فيه تشتد المعاصي وباشتدادها يخرج الإنسان من

عناية الله .

تأثير الذنوب على القرب الإلهي والاستعداد للآخرة :الذنوب سبب رئيسي لنسيان الله وعدم الاستعداد للقائه فقد ورد

في الحديث الشريف أن الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل وان العمل السيئ أسرع بصاحبه من السكين في اللحم، وقد يعمل

الإنسان ما يرضي الله من قراءة واستماع للقرآن ونوافل وغيرها فيصبح اقرب لله وبالمقابل فان من يتلهى بأمور لا ترضي الله فهو

قد بعد عن الله فقرب إليه الشيطان ، فالذنوب تحول بين المرء وقربه من ربه واستعداده للقائه.

تأثير الذنوب على الأمور الدنيوية : إن للذنوب والمعاصي تأثير كبير في الأمور الدنيوية فكل مرض وبلية ومشكلة هي بذنب

كما جاء في الحديث الشريف – أما انه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب- وقد يبتلى المرء بالزوج والزوجة

والبدن والمال والولد والأهل

كما أن ظهور الأمراض الجديدة ليس إلا من الذنوب كما أن بعض الذنوب تسلب البركة وبعضها له

مفعول سريع فيعاقب بها الإنسان في الدنيا -فعنه (ص) انه قال : ثلاثة من الذنوب تعجل عقوبتها ولا تؤخر إلى الآخرة

عقوق

الوالدين والبغي على الناس وكفر الإحسان .

وفي الختام قد ينظر المرء إلى ذنبه فيستصغره ولهذا نقول : لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت

[youtube https://www.youtube.com/watch?v=6JGPWcfPir0]

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعي ليستفيد

الغير كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير

عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل ما أرجوه من الله

عزوجل