... تحميل
الرئيسية /السيرة النبوية : كيف كان صعود الرسول الى المعراج وحقائق جديدة هتعرفونها ؟؟
2 يونيو، 2018

كيف كان صعود الرسول الى المعراج وحقائق جديدة هتعرفونها ؟؟

كيف صعد الرسول إلى السماء وكرامة النبيّ عند الله

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

الاسراء والمعراج 

كيف كان صعود الرسول الى المعراج 

كيف صعد الرسول إلى السماء

وكرامة النبيّ عند الله

 

شاءت إرادة الله -تعالى- أن يجعل ختم الرسالات بسيدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم؛ فلا نبيّ ولا رسول بعده، وأكرم المولى -عزّ وجلّ- محمّداً -عليه السّلام- بخصائص ومزايا لم ينلها أحد من إخوانه المرسلين عليهم السّلام؛ فهو أفضل خلق الله تعالى، وهو سيّد ولد آدم، وأقسم به المولى -عزّ وجلّ- في القرآن الكريم، وناداه بيا أيّها النبيّ خلافاً لباقي الأنبياء والمرسلين، وأنّ معجزة القرآن الكريم باقية إلى يوم الدّين، وأكرمه الله -تعالى- بنهر الكوثر في الجنّة، وكرامةً له جعل أمته نصف أهل الجنّة، وأوّل من يدخلها، ومن أخصّ ما أكرمه الله -تعالى- به رحلة الإسراء إلى بيت المقدس والمعراج من هناك إلى السماوات العُلا، حيث كلّمه ربّه في تلك الرحلة تكليماً، فما هي هذه الرحلة المباركة، وما هي أبرز الأحداث التي مهّدتْ لها، وكيف صعد النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- إلى السّماء؟

وسيلة المعراج وآلة الصعود إلى السماوات العلا لم تثبت بحديثٍ صحيحٍ، وإنّما جاء ذكرها بأحاديث وروايات ضعيفة لا يُعتدّ بها عند أهل العلم، خلافاً لوسيلة الانتقال في رحلة الإسراء من مكّة إلى بيت المقدس؛ فقد ثبت أنّها كانت عن طريق البُراق وصحّ بها الخبر، ولكنّ الروايات الصحيحة لم تذكر أنّ جبريل -عليه السّلام- أخذ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- على البراق مرّة ثانية بعد الخروج من المسجد الأقصى والعروج إلى السّماء، ولم تذكر تلك الروايات الثابتة أيّ شيء عن البراق في محطّات رحلة المعراج إلى السّماوات العُلى، وهناك من الباحثين المعاصرين من يُؤيّد فكرة وجود وسيلة للمعراج غير البراق اعتماداً على استنباط لبعض الروايات، وسمّوها وسيلة المعراج فقد تكون كالدرج أو السّلم الذي يُصعد به، لكنّه ليس كسلالم الدنيا، وبالرّغم من افتراض هذا الاحتمال إلا أنّه لا يرقى إلى درجة القطع واليقين.

تعريف المعراج :

يرتبط المعنى اللغويّ للمعراج بالمعنى الاصطلاحيّ؛ وبيان ذلك فيما يأتي:

كيف صعد الرسول إلى السماء وكرامة النبيّ عند الله

المعراج في اللغة: من الأصل الثلاثي عَرَجَ، هي العين والراء والجيم، والعروج هو الارتقاء، والمَعْرَجُ: المصعد، ويُقال: عرَج النبيّ إلى السّماء؛ أي صعد.
المعراج في الاصطلاح الشرعيّ: هو صعود النبيّ -صلّى الله عله وسلّم- بصحبة جبريل -عليه السّلام- من بيت المقدس إلى طبقات السماوات السبع جميعها، وملاقاة الأنبياء -عليهم السّلام- فيهنّ، ثمّ الارتقاء إلى سدرة المنتهى، حيث كلّمه ربه تكليماً.

حقائق حول الإسراء والمعراج :

يجدر التّأكيد على حقائق هامة تتعلّق برحلة الإسراء والمعراج، ومنها:

أنّ رحلة الإسراء والمعراج منعقدة الثبوت في القرآن الكريم والسنّة النبوية المتواترة، حيث قال الله تعالى :

(سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ البَصيرُ).
الإسراء والمعراج حدث مرّة واحدة، وكان ذلك قبل الهجرة بسنة واحدة أو بسنة وشهرين.
دلّتْ الروايات الصحيحة أنّ هذه الرحلة المباركة كانت حدثاً محسوساً باليقظة، وليست رؤيا منامية حصلتْ للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
كانت رحلة الإسراء والمعراج بالرّوح والجسد معاً، دلّ على ذلك ظاهر آية الإسراء، والأحاديث الصحية الكثيرة التي تؤكّد ذلك، ولو كان بالروح دون الجسد لما كذّبه مشركو قريش، ثمّ لو كانت بالرّوح دون الجسد لما كانت بواسطة البراق، إذ البراق دابّة تحمل الأجساد لا الأرواح.

حلقة عن تمهيد رحلة الاسراء والمعراج لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) 

الى هنا قد وصلنا الى نهاية المقالة اذا اعجبك الموضوع لاتبخل علينا بمشاركتة على مواقع التواصل الاجتماعيليستفيد الغير 

كما نرجو الاشتراك بقناة الموقع على اليوتيوب بالضغط هنا وكذلك التسجيل بالموقع لتحميل الملفات الخاصة بالاعضاء

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل

اتمنى ان يكون المقال اعجبكم اترك لنا تعليق وشكراً