... تحميل
الرئيسية /السيرة النبوية : من هم أهل البيت
31 مايو، 2018

من هم أهل البيت

الحمد لله رب الأرض ورب السماء، خلق آدم وعلمه الأسماء
وأسجد له ملائكته، وأسكنه الجنة دار البقاء
وحذره من الشيطان ألد الأعداء، ثم أنفذ فيه ما سبق به القضاء، فأهبطه إلى دار الابتلاء
وجعل الدنيا لذريته دار عمل لا دار جزاء، وتجلت رحمته بهم فتوالت الرسل والأنبياء

رسول الله صلى الله عليه وسلم هو خير الخلق أجمعين، فهو عليه الصلاة والسلام الذي ابتعثه الله عزّ وجل برسالة الإسلام إلى الناس جميعاً ليكون الهادي إلى الإسلام والقدوة للإنس والجن، وبما أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم هو خير البشر كان يجب أن يكون من آمن من أقربائه هم من خير البشر أيضاً، وهؤلاء هم أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، فأهل البيت هم ذريّة الرسول صلى الله عليه وسلم من بنينٍ وبنات وزوجاته أمّهات المؤمنين وبنو هاشم ومن بقي منهم من ذريّتهم إلى يومنا هذا. وآل البيت هم من أفضل المسلمين والّذين لهم فضل كبيرٌ على الإسلام، ولهم أيضا ً العديد من الواجبات على المسلمين؛ إذ إنّ محبتهم واجبةٌ عليهم أجمعين؛ فمحبّتهم من محبّة الرسول صلى الله عليه وسلم

والصلاة والدعاء لهم واجبٌ على جميع المسلمين في كل صلاةٍ من الصلوات الخمس خلال الصلاة الإبراهيميّة؛ إذ يقول المسلم فيها:

“اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيّدنا محمد، ونقول أيضاً وبارك على سيّدنا محمّد وعلى آل سيّدنا محمد”. وقد ورد عن الرّسول صلى الله عليه وسلم وفي القرآن الكريم العديد من الآيات والأحاديث التي يبين الله عز وجل فيها فضل أهل البيت ومنها: حديث الكساء والذي كان فيه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جلّل ابنته فاطمة وزوجها علي ابن أبي طالب والحسن والحسين رضي الله عنهم جميعاً تحت الكساء وقرأ عليهم الآية الكريمة:” إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا”

ولأهل البيت فضلٌ كبيرٌ على الإسلام والمسلمين في دفاعهم عنه وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء دعوته للإسلام وما بعدها، فهذا عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أوّل من آمن من الصبيان، وهو الّذي افتدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه عندما هاجر إلى المدينة فنام في فراشه، وهذا أسد الله حمزة بن عبد المطّلب الذي كان له الفضل الكبير في دعم موقف المسلمين عندما

آمن في مكّة وحتى مات شهيداً رضي الله عنه، أمّا أحفاد الرسول الحسن والحسين فهما من قاما بالدفاع عن المسلمين قدر ما استطاعا حينما قامت الفتن في بلاد المسلمين فبذلا روحهما فداءً للإسلام والمسلمين، فهذا الحسن الذي أصلح بين المسلمين في عام الجماعة حينما تنازل بالخلافة لمعاوية بن أبي سفيان، أمّا الحسين رضي الله عنه فهو الذي قتل شهيداً وهو يحاول الدفاع عن الإسلام، وقُطعت رأسه ومثّل به فداءً للمسلمين، هذا غير ما فعلته أمّهات المؤمنين وباقي أفراد أهل البيت حتى وقتنا الحالي دفاعاً عن المسلمين والإسلام.

وفي النهاية لا أملك إلا أن أقول أنني قد عرضت رأيي وأدليت بفكرتي في هذا
الموضوع لعلي أكون قد وفقت في كتابته والتعبير عنه وأخيراً ما أنا إلا بشر
قد أخطئ وقد أصيب فإن كنت قد أخطأت فأرجو مسامحتي وإن كنت قد أصبت فهذا كل
ما أرجوه من الله عزوجل

اترك تعليق